أخر الاخبار

قبل "مجزرة المنيا".. لماذا تجاهل الأمن تحذيرات السفارة الأمريكية؟!!

كتب : علاء الدين هلال
الاستخبارات الامريكية
الاستخبارات الامريكية

علي عبد الرحمن: هذا الحادث تتحمل مسئوليته الأجهزة الأمنية المشرفة علي تأمينه
  
دراج: الأجهزة الأمنية انشغلت باعتقال السياسيين والشباب وتركت الأمن القومي
  

على الرغم من التحذيرات التي أطلقتها السفارة الأمريكية بالقاهرة لرعاياها عشية مجزرة الأقباط بالمنيا من هجوم إرهابي محتمل داخل البلاد, إلا أن أجهزة الأمن المصرية تجاهلت تلك التحذيرات ولم تكترث لرصد أية معلومات أو تحركات للجماعات الإرهابية, كانت يمكن أن تكون كفيلة لمنع مذبحة الأقباط بالمنيا، التي وقعت صباح أمس، وراح ضحيتها أكثر من30 قتيلاً.

خلفية استخباراتية

وقبل الحادث بيومين، أصدرت السفارة الأمريكية بالقاهرة تحذيراً إلى رعاياها من هجوم إرهابي محتمل في مصر من دون تحديد تفاصيل.

وقالت إنها على علم بوجود تهديد محتمل وفقاً لما نشره تنظيم "حسم" الإرهابي على الإنترنت، وأشارت إلى أنها لا تملك أي معلومات أخرى حول هذا التهديد المحتمل، ولكنها على اتصال بالسلطات المصرية.

أخطاء أمنية

وقال اللواء علي عبد الرحمن، الخبير الأمني، إن "الحادث تتحمل مسئوليته الأجهزة الأمنية والمشرفون على الرحلة التي كانت متجهة إلى دير الأنباء صموئيل"، والتي تم استهدافها في الهجوم الدموي.

وأضاف إلى أن الحادث تم الترتيب له مسبقًا منذ فترة كبيرة، واللي عمل كده من المنيا والمناطق المحيطة بموقع الحادث".

وأشار إلى أن "الأجهزة الأمنية في المنيا فشلت في إحباط هذا العمل الإرهابي الخسيس, الذي تم الترتيب له منذ فترة"، متسائلا: "أين كانت أجهزة الأمن كل تلك الفترة التي جهز فيها الإرهابيون لتلك العملية وكيف لم تتمكن من رصد الحدث ومنعه؟!".

كما ألقى باللوم على القائمين على الرحلة, لعدم إخطار مديرية أمن المنيا بموعد الرحلة حتى توفر لهم تأمينًا يضمن سلامة الرحلة.

وطالب الخبير الأمني، الأجهزة الأمنية بضرورة تحري المعلومات والعمل على رصد الحدث قبل وقوعه, مشيرًا إلى أن تلك العملية لن تكون الأخيرة التي تستهدف وتنال من الوحدة الوطنية وتعمل على انقسام الشعب صاحب المصلحة الواحدة.




 اللامبالاة

وقال الدكتور أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية، إن "عدم اهتمام الشرطة بتحذيرات السفارة الأمريكية لرعاياها داخل مصر, يعد أكبر دليل على فشل الأجهزة الأمنية, ومعالجة الإرهاب السياسي في البلاد".

وأضاف دراج :أن الأجهزة الأمنية انشغلت باعتقال السياسيين والشباب, وخلق تهم جديدة لم ترد في القانون لمن يعارضهم فقط في الرأي, بدلاً من مجابهة الإرهاب".

وحذر من أن "قمع الشباب يفتح الباب للانضمام إلى تلك الجماعات الإرهابية والمسلحة في مصر, خاصة أن الصعيد لا توجد به جماعات إرهابية, لكن عدم توافر فرص العمل جعل الشباب وأهالي الصعيد في مرمى الجماعات الإرهابية".



تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

اضف تعليق

لا توجد تعليقات على الخبر

أخبار ذات صلة

إستطلاع الرأى

هل تؤيد قرار وزير الأوقاف بمنع صلاة التراويح في رمضان بمكبرات الصوت؟

!

الأكثر قراءة