أخر الاخبار

كاتب إسرائيلي: هل يرحل الأقباط ويتركون مصر أسوة باليهود؟!

كتب : وكالات
أرشيفية
أرشيفية

حذّر الكاتب الاسرائيلي "آرئيل لافين" في مقالة المنشور على موقع "نيوز 1" العبري، مما وصفه بـ"انقراض" الأقباط في مصر خلال الأعوام القادمة في ظل تعرضهم لموجة إرهابية ضارية من قبل تنظيم داعش، قد تدفعهم للهجرة من مصر، متسائلًا: "لماذا لم تنجح الحكومة المصرية في منع الهجمات وحماية مواطنيها؟".

وذكّر "لافين" في مقاله المنشور بعنوان "فريسة داعش المفضلة"، بفيلم "حسن ومرقص وكوهين" الذي أنتج في خمسينيات القرن الماضي، عندما كان اليهود أحد مكونات المجتمع المصري، ثم بفيلم "حسن ومرقص" عام 2008، متوقعًا أن يكون الفيلم الجديد في مصر بعد 50 عامًا هو "حسن"، في إشارة لإمكانية هجرة الأقباط من مصر، على حد زعمه.

وأضاف "لافين": "عانى أناس في العالم بأسره من قسوة داعش، في العراق كان الشيعة والأكراد واليزيديون وحتى السنة الذين أيَّدوا داعش وحماهم التنظيم ظاهريًا، وفي الدول الغربية سقط مواطنون أبرياء في هجمات التنظيم، حتى ناشطو داعش الذين اشتبه في كونهم خونة "حظوا" بمصير أسراهم، لكن ربما كان الأقباط في مصر هم أكثر من عانوا".

ولفت "لافين" إلى أنه إذا استمرت الهجمات ضد الأقباط بهذا المعدل، فخلال 100 عام سوف ينقرض الأقباط.

وأشار إلى أنه لم يكن مصادفة تنفيذ ذلك الهجوم في دير الأنبا صموئيل، حيث يدور الحديث عن هدف يصعب الوصول إليه، فالطريق إليه طويل وطرقه غير ممهدة، والطريق إليه يتطلب سيرًا بطيئًا، ولأّن يوم الجمعة هو يوم عطلة في مصر، فإن الهدف كان مثاليًا بالنسبة لداعش. قبل ذلك بشهرين، في أحد الزعف، قتل 45 قبطيًا على يد داعش بكنائس في مصر.

وتابع: "في الآونة الأخيرة أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى أن داعش أظهر نواياه تجاه الأقباط، وقال في فيديو منسوب إليه إن الأقباط "فريستنا المفضلة"، فقتل ما يزيد عن 100 قبطي في الشهور الأخيرة فقط، وأعلن جناح داعش في سيناء أن شبه الجزيرة خالية من الأقباط".

وأضاف: "هناك الكثير من الأسئلة حول نشاطات داعش الأخيرة في مصر، مثلاً، كيف نجح في الانتشار بهذا الشكل الموسع في مصر؟ هل تأتي نشاطات التنظيم في مصر نتيجة للضغط الذي يواجهه في العراق وسوريا؟ ولماذا لا تنجح الحكومة المصرية في منع الهجمات وحماية مواطنيها؟".

وفي المقابل، يطرح الأقباط أيضًا أسئلة: هل يخاطرون بأنفسهم وعائلاتهم؟ هل ينبغي عليهم المغادرة؟ وإن كان، فمن يفتح لهم بابه؟.

وتابع: "على مدى مئات الأعوام من الاضطهاد على يد القياصرة الرومان والزعماء البيزنطيين ورؤساء مصر الحديثة، صمد الأقباط أمام كل ذلك،أما الآن، وفي ضوء التهديد من قبل داعش، يفكرون في الرحيل.
//ي/ب

م م

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

اضف تعليق

لا توجد تعليقات على الخبر

أخبار ذات صلة

إستطلاع الرأى

هل تؤيد قرار وزير الأوقاف بمنع صلاة التراويح في رمضان بمكبرات الصوت؟

!

الأكثر قراءة