أخر الاخبار

بالفيديو..أول مسؤول عربي يكشف أين تتجه العلاقات بين دول الخليج على خلفية الأزمة الراهنة؟

كتب : أحمد عبدالناصر
وزير الخارجية البحريني
وزير الخارجية البحريني

أكد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، أن العلاقة بين دول الخليج تتجه إلى أن تكون أكثر وضوحا، والوصول إلى موقف موحد لدرء الأخطار، مشددا على عدم إمكانية حصول التفرقة في العلاقات، بسبب الأزمة المشتعلة على الساحة الخليجية في الوقت الراهن.

ونفى "آل خليفة" في فيديو تداوله مغردون على موقع "تويتر"، علمه بوجود وساطة لحل الأزمة بين قطر ودول الخليج، مشيرا إلى أن هناك حرصا على أن لا تنزلق الأمور أكثر من ذلك".
وتعد تصريحات وزير الخارجية البحريني ، أول تعليق من مسؤول رسمي على ما تشهده الشاحة الخليجية من ازمات متعاقبة، بدات ببث تصريحات مكذوبة، منسوبة زورا لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثان، بعد اختراق موقع وكالة الانباء القطرية الرسمية.

وفيما يتعلق باختراق حسابه بموقع التدوين المصغر "تويتر"، أوضح أن موقفه المتشدد ضد إيران لم يظهر خلال الفترة الأخيرة فقط ، وإنما ممتد لفترة أطول، مؤكدا وجود خطة من أحد ما لاختراق الحساب، معربا عن احتمالية أن يكون للاختراق علاقة بما يحدث على الساحة الخليجية خلال الأيام الاخيرة، موضحا أن هذا ما ستكشفه الأيام.

وكانت وزارة الخارجية البحرينية، قد أعلنت، السبت، عن تعرض حساب وزيرها، خالد بن أحمد، للاختراق، مطالبة بالحذر مما يتم تداوله وتناقله على مواقع التواصل الاجتماعي.

حيث قالت وزارة الخارجية في"تغريدة" على الحساب الرسمي لها: " تُبين الوزارة بأنه قد تم اختراق حساب معالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية, يرجى أخذ العلم والحذر".

يذكر أن حساب الوزير البحريني وبعد اختراقه نشر سلسلة من التغريدات الطائفية والتي تهاجم النظام في البحرين والمملكة العربية السعودية، وتدعو بـ"الثأر" لما وصفته شهداء ثورة البحرين الكبرى.

وفي السياق ذاته واستمرار لمسلسل الاختراقات، نشرت أمس مجموعة هاكر تسمي نفسها "جلوبال ليك"،  معلومات جديدة عن اختراق ايميل سفير الإمارات بواشنطن يوسف العتيبة وتصوير 55 صفحة تضم مستندات خطيرة عن دور أبوظبي في انفاق ملايين الدولارات لتشويه صورة حلفاء لواشنطن في مكافحة الإرهاب بينهم دول عربية وخليجية مهمة.

وكشفت تسريبات البريد الإلكتروني المخترق لـ«العتيبة» عن وجود علاقة وثيقة بين الإمارات ومؤسسة «الدفاع عن الديمقراطيات» اليمينية الموالية لـ«إسرائيل»، وهي مؤسسة نافذة لدى إدارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب».

ومن بين الرسائل المسربة جدول أعمال مفصل لاجتماع بين مسؤولين من الحكومة الإماراتية على رأسهم ولي عهد أبوظبي الشيخ «محمد بن زايد»، ومديري مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الموالية لـ«إسرائيل».

وطلبت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات من «العتيبة» لقاء مع القيادي السابق بحركة «فتح»، «محمد دحلان» الذي يعمل مستشارا لـ«بن زايد».

وذكر موقع «إنترسبت» الإلكتروني المتخصص بالصحافة الاستقصائية أن عينة من الرسائل الإلكترونية المقرصنة من حساب السفير الإماراتي لدى واشنطن تكشف تنسيقا بين الإمارات ومؤسسات موالية لـ«إسرائيل» لثني شركات عالمية عن الاستثمار في إيران.

وتداولت الرسائل مقالا يتهم الإمارات ومؤسسة موالية لـ«إسرائيل» بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا صيف العام الماضي.

كما كشفت الرسائل اتصالا إماراتيا أمريكيا لمنع عقد مؤتمر لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» في العاصمة القطرية الدوحة، حيث قال السفير الإماراتي وفق الرسائل مازحا: «ألا يجب تغيير مكان القاعدة الأمريكية في قطر؟».

أ.ع

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

اضف تعليق

لا توجد تعليقات على الخبر

أخبار ذات صلة

إستطلاع الرأى

هل تؤيد قرار وزير الأوقاف بمنع صلاة التراويح في رمضان بمكبرات الصوت؟

!

الأكثر قراءة