أخر الاخبار

بلومبرج: استئناف المساعدات الامريكية لمصر لاتعني تصفية الأجواء بينهما

كتب : ياسر حسين
.
.

قالت وكالة "بلومبرج" إن قرار الإدارة الأمريكية، استئناف المساعدات العسكرية لمصر مع إلغاء أحد الامتيازات التي منحت لمصر منذ اتفاقية كامب ديفيد، هي "رسالة مزدوجة" من واشنطن، بوجود تحول في العلاقات بين مصر وأمريكا، فيما قال محللون، إن مصر لم تعد مهمة لمصالح الولايات المتحدة، وأن السعودية سحبت منها دور القيادة في المنطقة.

وأشارت الوكالة، في تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني، إلى أنه ابتداء من عام 2018، لن يسمح للجيش المصري شراء أسلحة عبر تمويل التدفقات النقدية، وهو امتياز موجود منذ اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979.

ونقلت الوكالة عن ميشيل دن، كبيرة الباحثين في برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي، قولها: نعم هناك عودة لاستئناف المساعدات، لكن العلاقة بين الجانبين لم تعد كالماضي.
 
كما نقلت عن محللين قولهم، رغم أن استئناف المساعدات يعكس قرارًا بدعم مصر ضد المتشددين، إلا أن هناك اعتراف أميركي بأن مصر لم تعد في مكانة رئيسة، بالنسبة لمصالح الولايات المتحدة مثلما كانت عندما توسط الرئيس جيمي كارتر لاتفاق لإنهاء الصراع المستمر منذ 30 عامًا مع إسرائيل.

ونقلت الوكالة عن صامويل تادرس، وهو زميل بارز في معهد هدسون في واشنطن، قوله: " في السابق كان يُعتقد أن مصر يمكن أن تقود المنطقة إلى السلام. لا أحد لديه هذا الوهم الآن".

وأوضحت "بلومبرج" أن التحول الأمريكي تجاه مصر، يحدث في الوقت الذي تكافح فيه البلاد لاستعادة مكانتها كقوة عربية رائدة، وهو الدور الذي تلعبه الآن المملكة العربية السعودية، مشيرة إلى أن اقتصادها تلقى ضربة كبيرة منذ الإطاحة بمبارك مع ابتعاد المستثمرين والسياح، ما جعل الحكومة تعتمد على المساعدات من حلفاءها العرب الأغنياء.  

ونقلت عن المحلل السياسي الأميركي مايكل هورويتز، قوله إن  هناك تغيير مخطط له في معايير المساعدات الأميركية .

ونقلت عن دن مجددًا قولها: "كان هناك الكثير من التعاسة في الإدارة الأميركية مع الطريقة التي سارت عليها العلاقات العسكرية المصرية الأميركية لسنوات."


/ د.ع

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

اضف تعليق

لا توجد تعليقات على الخبر

أخبار ذات صلة

إستطلاع الرأى

هل تؤيد قرار وزير الأوقاف بمنع صلاة التراويح في رمضان بمكبرات الصوت؟

!

الأكثر قراءة