أخر الاخبار

اللعب في الممنوع.. أفلام شائكة عذبت الرقابة وتجاهلها المشاهد

كتب : أحمد الروبي
أفلام
أفلام

لم تكّن القضايا الشائكة عامل الجذب الوحيد في الأفلام الناجحة، فقد فشلت تلك الأفلام على الرغم من تطرقها لقضايا ساخنة، واحتوائها على الكثير من المشاهد العارية، التي تخدش حياء المشاهد.

ومن خلال التقرير التالي، ترصد "بوابة القاهرة" أبرز الأفلام التي تضمنت مشاهد جريئة لدرجة كبيرة، ولكنها فشلت في اختبار الجمهور، فتجاهلها رغم احتوائها على "الخلطة السرية"، التي اعتقد صناع الفيلم أنهم سيجذبون بها المشاهد - وفق أراء النقاد.

مذكرات مراهقة
يأتي فيلم (مذكرات مراهقة) من بداية الأفلام التي فتحت باب الجدل على مصراعيه، حين أُنتِج عام 2001، بسبب المشاهد الجريئة التي ظهرت في الفيلم بين أحمد عز وهند صبري.

وتدور أحداث الفيلم حول فتاة تتخيل فتى أحلامها وتجده في الفنان أحمد عز وتحدث بينهما علاقة محرمة، ثم يحاول محمد رجب اغتصابها في النهاية.

الفيلم من إخراج وتأليف إيناس الدغيدي ومن بطولة أحمد عز ،وهند صبري، ومحمد رجب، وشمس.

لم يحظ الفيلم بإعجاب الجمهور  ولم يقبل عليه، وقال كلمته بتجاهل الفيلم في صالات العرض.




بدون رقابة
من الأفلام التي أثارت الكثير من الجدل، ولكنه لم يحقق الكثير من الإيرادات كما توقع له، على الرغم من الضجة التي دارت بسبب الفيلم والمعركة الشرسة بين صناعه والرقابة.

مشاهد العري الفجة زادت من حدة الفيلم، وجعلته يصنف من الأفلام التي تخطت الحدود، والذوق العام، ناهيك عن ظهور علا غانم بدور (سحاقية) في حين بدت الحبكة الدرامية هزيلة، وغير موظفة بشكل جيد.

بدون رقابة فيلم من إنتاج عام 2009 تأليف أمين جمال، أكرم برديسي، عبد الله حسن، خالد أبو بكر، وإخراج هاني جرجس فوزى، ومن بطولة أحمد فهمي وعلا غانم، وماريا، وراندا البحيري وباسم سمرة.
ولم يفلح عري "علا" ولا سخونة الفكرة في جذب المشاهدين لقاعات العرض.




أحاسيس
وبعد فيلم (بدون رقابة) بعام كامل، عاد هاني جرجس فوزي ليثير الجدل من جديد، ودخل في معركة جديدة مع الرقابة حملت اسم (أسرار) وهو الفيلم الجديد له.

وتطرق الفيلم للعلاقات الحميمية بين أربعة زوجات مع أزواجهن، وخيانة بعض الأزواج لزوجاتهم بسبب عدم الرضا عن العلاقة الحميمية بينهم، وهي عادة هاني جرجس، اللعب في الممنوع لدى الشعب المصري.

ولم يحقق الفيلم الضجة التي أثارها قبل عرضه، بل وصل الأمر لبيع أسطوانات للفيلم في الأحياء الشعبية على أنه فيلم إباحي نظرًا للمشاهد الساخنة ضمن أحداثه، إلا أنه لم يستطع إقناع الجمهور بما يقدمه للمرة الثالثة.

الفيلم من تأليف أشرف حسن، وإخراج هاني جرجس فوزي ومن بطولة باسم سمرة، وعلا غانم، وإدوار، وأحمد عزمي.




أسرار عائلية
ولم يتوقف شغب هاني جرجس فوزي مع الرقابة والمجتمع عند هذا الحد، بل صال وجال في مناطق محظورة في آخر أعماله، و التي أحدثت حالة من الغليان بسبب تطرقة لقضية المثلية الجنسية من خلال فيلم (أسرار عائلية).

ويرصد الفيلم قضية شائكة للغاية، هي قضية المثلية الجنسية، ونظرة المجتمع لها ونظرة أصحاب القضية للمجتمع، من خلال قصة شاب صغير السن له ميول مثلية يعيش في أسرة متوسطة، ويصف الفيلم في جو درامي الجانب الإنساني لهذا الشاب وكيف يعاني داخل بيئته الاجتماعية بسبب انحرافه عن المعايير الطبيعية الفطرية، التي لا يعترف المجتمع إلا بها.

الفيلم من تأليف محمد عبد القادر وإخراج هاني جرجس فوزي، وبطولة محمد مهران، سلوى محمد علي، عماد الراهب، طارق سليمان، بسنت شوقي.



إن المراقب لفن صناعة السينما، لا يستطيع أن يجزم بما يحبه الجمهور أو يكرهه، ولا يستطيع أن يراهن على "خلطة سرية" يدور في فلكها تضمن له النجاح الجماهيري، ولا يستطيع أن يغازل الجمهور بتقديم فكرة جريئة داخل حبكة ركيكة، ومن الغباء أن يعتقد البعض أن "الشغب مع الرقابة" يضمن النجاح للفيلم قبل عرضه أو على الأقل يعطيه فرصة إعلان "ببلاش" عن فيلمه، فقد أثبتت الجماهير أنها أذكى من بعض المنتجين والمخرجين، وأنها تستطيع الانتقاء ولا رقيب عليها، وأن الغبي هو من يعوِّل على غباء المشاهد أو لهاثه خلف مجرد مشهد ساخن أو فكرة صعبة التناول.

/ د.ع

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

اضف تعليق

لا توجد تعليقات على الخبر

أخبار ذات صلة

إستطلاع الرأى

هل تؤيد قرار وزير الأوقاف بمنع صلاة التراويح في رمضان بمكبرات الصوت؟

!

الأكثر قراءة