أخر الاخبار

رئيس حزب ليبي: مصر القادرة على وقف نزيف الدم بين الأشقاء الليبيين

كتب : أ ش أ
اشتباكات بين قوات الجيش الليبي وقوات فجر ليبيا غرب طرابلس
اشتباكات بين قوات الجيش الليبي وقوات فجر ليبيا غرب طرابلس

قال رئيس حزب "التجمع الوطني الديمقراطي الليبي"، الدكتور علي الزويكى ، إن مصر هي الشقيقة الكبرى لنا والقادرة على وقف نزيف الدماء بين الأشقاء الليبيين، لما لها من ثقل كبير بالجامعة العربية والمنظمات الأممية والدولية ، لافتا إلى أن مصر هي من وقفت بجوارنا وأيدت استقلالنا، بل ساعدتنا في دفع نصف تكاليف ميزانية الاستقلال، ولها مواقفها القوية والنضالية مع كافة أشقائها العرب.

وأضاف الزويك - في حوار صحفي اليوم، أن سياسة مصر الحكيمة وثقلها السياسي والعسكري وقوتها تستطيع وقف القتال بين أبناء الشعب الليبي الواحد، ودعا مصر إلى دعوة كافة الأحزاب الليبية للحضور للقاهرة من أجل التشاور لوقف القتال ، وأن تدعم كافة الأطراف المتنازعة على ذلك وهي قادرة على لم شمل الليبيين بمختلف أطيافهم .

وأشار إلى أن كافة الأحزاب الليبية لها قادة عسكريون في الجبهات المختلفة والتي تشارك في القتال الدائر بالبلاد حاليا ، ويستطيعوا إذا التقوا على مائدة واحدة واتفقوا أن يكون لهم تأثير كبير في الاتفاق على وقف إطلاق النار، حسب قوله.

وأوضح أن مايحدث من مخططات خارجية وزعزعة لاستقرار بعض الدول العربية المستهدف الأول منه هي شقيقتنا الكبرى مصر ، والتي استطاعت الوقوف بقوة ضد المخططات المحاكة بها لتعود أكثر قوة لقيادة الأمة العربية .

وحول مايحدث من قتال بين الأشقاء الليبيين والصراع بمختلف المدن الليبية .. قال رئيس حزب التجمع الديمقراطي الليبي إن ليبيا دولة لها تقاليدها وعادتها وقيمها الإنسانية والبدوية ، استغلت هذه البساطة في إعطاء صورة رديئة عنها لما يحدث الآن بها من قتال بين الأشقاء.

وأضاف أن الأمم المتحدة ومجلس الأمن ، يتحملان مسئولية ما آلت إليه الأمور في ليبيا،لأنهما أصدرا قرار التدخل العسكري بالبلاد دون إعطاء أي اهتمام لما سيحدث بعد إسقاط النظام والذي يعاني منه الشعب الليبي حاليا.

وتابع قائلا، "كما أحمل المجتمع الدولي أيضا ما يحدث بالبلاد حاليا ، لأنه إذا كان يريد حقا وقف حقن الدماء بين الأشقاء الليبيين لاستطاع منذ بدء الخلافات الأولية بين الساسة، أن يؤدي دوره على أكمل وجه بين الأطراف المتنازعة ، ولكنه لم يفعل أي شئ بل ساعد في اشتعال الخلافات بين المتنازعين بمواقفه غير المحايدة، حسب قوله.

وأوضح الزويكي ، أنه لا يوجد اختلاف في البلاد من شأنه أن تطلق رصاصة واحدة ، منوها بأنه لا يوجد خلاف عقائد أو طائفي أو جهوي بين الليبيين ، ونحن نستغرب ونتساءل من أدخل البلاد في هذا الصراع الدموي وما هدفه؟ .

وأشار إلى أن الشعب الليبي استهدف من قبل المجتمع الدولي، ولا نعلم ماهو المقصود وما هو الهدف من ذلك حتى الآن؟، مشددا على أن الشعب الليبي يتعرض للتدمير تحت مسمع المجتمع الدولي ، الذي يعلم الجهات الخارجية المتورطة في الحرب بالبلاد ويتجاهل هؤلاء ويتغاطى عنهم.

وتابع قائلا إذا كان المجتمع الدولي يريد وقف القتال لأصدر قرارا فوريا ، اتحدى أن يرفضه أحد وسينفذ من قبل الجميع ، ولكن هناك شيئا ما يريده المجتمع الدولي من ليبيا سيظهر خلال الأيام المقبلة.

وأشار الزويكي إلى أن المبعوث الأممي السابق لدى ليبيا طارق متري ، رفض لقاءنا كرؤساء من 32 حزبا رسميا من أجل التشاور حول الأوضاع بالبلاد ، بل قابل ثلاثة أحزاب فقط لهم جذور بالخارج ، محملا متري ما آلت إليه أوضاع الأحزاب في ليبيا بعد تجاهلها من قبله خلال فترة توليه منصبه السابق.

وقال حاولنا أن نجمع كافة الأحزاب ال 32 في حزب واحد ، بحيث يكون هناك صوت ورأي واحد لحلحلة كافة الصعوبات ولكن لايوجد من يدرك هذه الأحزاب ، لافتا إلى أن هذه الأحزاب مرفوضة للثقافة التي طرحت بالشارع ، لأن الحزب الذي له جذور خارجية يلعب دورا كبيرا في إعطاء فكرة خاطئة عن الأحزاب المحلية الأخرى ، ونعاني الآن مما كنا نعانيه في الزمن الماضي.

وتساءل رئيس حزب التجمع الديمقراطي الليبي هل تستطيع أن تبني دولة ديمقراطية على أساس جهوي أو قبلي ؟ ..ولكن أن يبقى الشعب الليبي بدون أحزاب يعني لا يوجد ديمقراطية.

وحمل الزويكي، طارق متري مسئولية تهميش الأحزاب الليبية وتضعضع الفكر الديمقراطي عن الأحزاب وإنارة الثقافة المعادية للأحزاب . ودعا الزويكي لتطبيق الإعلان الدستوري الذي يضمن وجود الأحزاب السياسية داخل السياسية الليبية .

وعن الحوار الوطني الليبي الذي عقد بالجزائر والمملكة المغربية ودور حزب التجمع ..أشار الزويكي إلى أن الحزب طالب البعثة الأممية بالمشاركة بالحوار الوطني في الجزائر أو مدينة الصخيرات بالمغرب ، ولكن لم يتم دعوتنا للحضور، وتم دعوة 3 أحزاب أخرى من 32 حزبا للمشاركة في الحوار .

وعن توقعاته لجلسات الحوار الوطني خلال الفترة المقبلة..قال الزويكي، أتمنى من دول الجوار أن تساهم في إنجاح هذا الحوار بشكل إيجابي بالمساعدة في إنهاء الخلافات بين الأشقاء والساسة الليبيين.

/ د.ع

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

اضف تعليق

لا توجد تعليقات على الخبر

أخبار ذات صلة

إستطلاع الرأى

هل تؤيد قرار وزير الأوقاف بمنع صلاة التراويح في رمضان بمكبرات الصوت؟

!

الأكثر قراءة