أخر الاخبار

موقع بريطاني يرصد ما حدث مع صحفيّ المصري اليوم

كتب : إيمان الأشقر
صورة من تحقيق المصري اليوم
صورة من تحقيق المصري اليوم

قال موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، إنه يوجد صراع بين الصحفيين وبين وزارة  الداخلية مستمر منذ عقود، بسبب تضيق الخناق على الصحافة والاعتقال المتكرر للصحفيين.

وأشار الموقع، في سياق تقرير له، نشر عبر موقعها الإلكتروني، إلى ما حدث مع صحفيي جريدة  "المصري اليوم"، والذين قدمت وزارة الداخلية بلاغ بحقهم وتعهدت باتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من رئيس التحرير و4 صحفيين، وذلك بعد نشرهم تحقيق مكون من 7 ورقات عن وحشية الشرطة.

وزعمت وزارة الداخلية أن المصري اليوم نشرت التحقيق بسبب شكوى رفعت ضدها في ديسمبر 2014 تتهمها بنشر أخبار كاذبة وإثارة الرأي العام- بحسب الموقع.

ونقل الموقع عن يسري البدري، رئيس قسم الحوادث بالجريدة والمسؤول عن تجميع المادة الصحفية، قوله "تقريرنا يرصد حقائق والأرقام الواردة به حقيقية وموثقة ولا يوجد أي شئ ملفق، وسوف أترك للقارئ ماذا غذا كنا عبرنا الخط أم لا".

وأوضح الموقع، أن المتهمين سيمثلون للتحقيق معهم أمام نيابة أمن الدولة العليا، وهي هيئة المختصة عادة في التحقيق في القضايا الخاصة بالإرهاب والجاسوسية ، وهو ما اعتبره البعض خطوة خطيرة من الممكن أن تضر بالصحفيين.

ونقل عن محسن بهنسي قوله، "من المرجع  أن تصدر ضدهم أحكام متعلقة بتحريض الرأي العام ضد كيان سيادي وتعكير السلم والأمن العام،، وإذا حدث ذلك فعلا سينم عن نظام قضائي منحرف".

وأوضح الموقع أن التحقيق كان يتحدث عن الانتهاكات التي ارتكبتها الشرطة خلال السنوات الـ3 ماضية ، فضلا عن سرد قصص لرجال من الشرطة فقدوا حياتهم في أداء واجبهم الوطني.

وتابع، إن معركة الصحفيين ضد سجنهم واعتقالهم تستمر على مدار الأنظمة المتعاقبة، لافتا إلى أنه عام 2013 أصدر الرئيس المؤقت عدلي منصور تعهد بإصدار قرار يمنع حبس الصحفيين ولكن هذا القرار لم يفعل، ففي أعقاب الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي، زادت الانتهاكات ضد الصحفيين وتعرض الكثير من للقتل والاعتداء والسجن.

و.ع

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

اضف تعليق

لا توجد تعليقات على الخبر

أخبار ذات صلة

إستطلاع الرأى

هل تؤيد قرار وزير الأوقاف بمنع صلاة التراويح في رمضان بمكبرات الصوت؟

!

الأكثر قراءة