أخر الاخبار

"المونيتور": تقارب وشيك بين مصر وإيران

كتب : بوابة القاهرة
.
.

قال موقع "المونيتور" الأمريكي إنه منذ  التوصل إلى اتفاق أوليّ بين إيران والقوى النووية الكبرى، بدت القاهرة في حالة من الترقّب لنتائج المفاوضات لصياغة موقف رسمي في السياسة الخارجية المصرية، بما يمكن أن يعيد الروح إلى العلاقات المصريّة-الإيرانيّة، التي طالما كانت متوتّرة طوال العقود الثلاثة الأخيرة.

ونقل الموقع عن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير بدر عبد العاطي في حديث إلى "المونيتور" قوله: "نحن نقيم الاتّفاق في إطار الخطّ العام للسياسة الخارجيّة المصريّة، والتي تؤمن بهدف أساسي، وهو أن تكون منطقة الشرق الأوسط خالية من انتشار السلاح النوويّ".

وأضاف عبد العاطي: "نأمل بأن يستمرّ الجهد من المجتمع الدوليّ لضمّ كلّ الدول في منطقة الشرق الأوسط إلى معاهدة منع الانتشار النوويّ، وإتمام الاتّفاق النهائيّ مع إيران في يونيو المقبل والخروج بضمانات حقيقيّة".

وتابع المونيتور: لكن، مع ما تبديه التصريحات الرسمية المصرية من موقف هادئ وحيادي تجاه الاتفاق الإطاري، على الرغم مما تكنه القاهرة من توتّر وقلق دائمين في علاقتها بطهران، إلا أن مصر لا يزال أمامها تحد كبير، هو كيفية التعامل مع الواقع الجديد من التقارب الإيراني مع الدول الكبرى، خصوصاً أميركا، واستمرار التوتر بين إيران ودول الخليج التي لا تزال داعماً سياسيّاً واقتصاديّاً لمصر في الفترة الأخيرة، ممّا يشير إلى تساؤلات عن مدى إمكان سعي مصر إلى مزيد من التقارب مع إيران في ضوء التغيّرات السياسيّة الدوليّة التي يمهّد إليها هذا الاتّفاق.

وفي اتصالات لـ"المونيتور" مع الأوساط الرسمية المعنية بالملف الإيراني في وزارة الخارجية المصرية، حول إمكان التقارب المصري-الإيراني، ومدى الترتيب لسياسة جديدة بالانفتاح مجدداً على إيران، قال مصدر دبلوماسي مصري لـ"المونيتور": "كل الأمور واردة، والقاهرة تعيد دائماً صياغة مواقفها الدولية وفقاً للتطورات الإقليمية والدولية".

وأكد المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه: "بلا شك، فإن نجاح صياغة الاتفاق الإطاري في شكل نهائي في يونيو المقبل كما هو متصور، سيقابل بسياسات أكثر انفتاحاً من قبل القاهرة"، مضيفاً: "لن نغرد وحدنا في سرب مضاد، ولكنّنا سنراعي اعتبارات الأمن القوميّ المصريّ عند التعامل في أيّ من الملفّات مع إيران".

ويرى سفير مصر الأسبق لدى إيران محمود فرج في حديث إلى "المونيتور"، أن مصر الآن باتت تؤيّد تطبيع العلاقات بين إيران والمنطقة العربيّة، ولكن في حال أبدت طهران حسن النيّة، لافتاً إلى وجود أصوات داخل مصر تطالب بإعادة الهدوء والاستقرار إلى العلاقات المصرية-الإيرانية".



تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

اضف تعليق

لا توجد تعليقات على الخبر

أخبار ذات صلة

إستطلاع الرأى

هل تؤيد قرار وزير الأوقاف بمنع صلاة التراويح في رمضان بمكبرات الصوت؟

!

الأكثر قراءة