أخر الاخبار

بالصور .."دون جوانات" الإخوان.. قبل وبعد السجن!

كتب : محمد محمود
قيادات جماعة الإخوان
قيادات جماعة الإخوان

خلال فترة حكم جماعة الإخوان لمصر، ظهرت العديد من الشخصيات السياسية البارزة المنتمية للجماعة والتي كانت تحمل سمات مختلفة عن الشكل التقليدي للإسلاميين فلا هم من أصحاب اللحى ولا "مبهدلين" حسب التعبير المصري بل كان بعضهم أكثر وسامة من نجوم السينما ويرتدون أحدث الموديلات فضلا عن وظائف اجتماعية مرموقة .

الرأي العام المصري والعربي فوجىء بأن هؤلاء ظهروا بعد فترات من حبسهم بصور مختلفة بعضهم فقد الكثير من وزنه والآخر تغيرت ملامحة بصورة لافتة وآخرون داهمتهم الشيخوخة والمرض، شمت البعض فيهم وتعاطف آخرون معهم .

"بوابة القاهرة" ترصد في هذا التقرير بعض من ملامح وصور هذه الشخصيات التي كان يطلق عليها الشعب "دون جوانات " الإخوان :-


محمد علي بشر

يعتبر الدكتور محمد على بشر، أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين، وكان وزير التنمية المحلية الأسبق في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، وتم تعينه محافظًا للمنوفية في سبتمبر 2012.

ويقبع على بشر خلف القضبان منذ ما يقرب من عام ونصف بتهمه التخابر مع دولة أجنبية، ودائما ما تظهر على "بشر" خلال محاكمته علامات الضعف والهزال وبشكل لافت للنظر.   

دائما ما كانت تربط تقارير بين بشر والحديث عن المصالحة بين النظام وجماعة الإخوان المسلمين، وذلك بسبب أنه ظل طليقًا لمدة عام ونصف تقريبًا منذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في 3يوليو 2013، وخلال هذه الفترة التي قضاها خارج السجن، ترددت الكثير من الأقاويل عن توسطه لحل الأزمة السياسية التي تعصف بمصر، غير إن آمال المصالحة تلاشت بالقبض على بشر في نوفمبر 2014، حينما داهمت قوات الأمن منزله وتم القبض عليه.



محمد سعد الكتاتني

أول رئيس منتخب لمجلس الشعب بعد اندلاع ثورة 25 يناير، وكان أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين وترأس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي للجماعة، كما تقلد العديد من المناصب  الهامة قبل حكم الرئيس المعزول محمد مرسي.

 تم القبض على محمد سعد الكتاتني في 3 يوليو 2013 ، ووجهت له عدة تهم منها التحريض على قتل المتظاهرين وأهانة القضاء والهروب من سجن وادي النطرون.

في 24 مارس عام 2014 ، أصدرت محكمة جنايات المنيا حكما قضى بإعدام سعد الكتاتني و 529 متهماً في أحداث العنف التي أعقبت فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة بمركز مطاي، وذلك بعد نظر القضية لجلسة واحدة فقط، في حكم غير مسبوق من حيث عدد المحكوم عليهم بالإعدام.

وخلال قضائه مدة حبسه، ظهرت صورة له خلال أحد محاكماته ويرتدي "البدلة الحمراء"، وهو بجسم نحيل جدا وتبدو عليه علامات المرض رغم ابتسامته التي لم تفارقه خلال محاكمته، وترددت أقاويل تفيد أن "الكتاتني" يعاني من مرض السكر ويحتاج إلى عناية ورعاية، وبالفعل تم نقله إلى مستشفى المنيل لتلقى العلاج اللازم.

كما أنه أجرى له جراحة الشبكية، فى مستشفى ليمان طرة، بعد أن رفضت إدارة السجن السماح بإجرائها فى مستشفى خارج السجن.



باسم عودة

"وزير الغلابة"، هكذا لقب باسم عودة وزير التموين الأسبق في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، حيث كان يراه الكثير من المصريين أفضل الوزراء في تاريخ مصر خلال عشرة الأعوام السابقة، وذلك نتجه أخلاصه في عمله.

تولى باسم عودة وزارة التموين في يناير 2013، وتميزت فترة توليه الوزارة بالتفاعل القوي مع الجماهير، كما أنه نجح في التصدي للفساد المستشري داخل وزارته، وقدم حلولا مبتكرة للمشكلات التي واجهته، كما  استطاع حل أزمة رغيف الخبز والرفع من جودته بشكل غير مسبوق و قضى على الفساد في هذا القطاع خلال أقل من شهرين.

كما أستطاع "وزير الغلابة" حل أزمة السولار، ورفع إنتاج مصر من القمح بشكل لم يحدث منذ عقود.

كان باسم عودة من أوائل قيادات الإخوان الذين أصدرت النيابة العامة بحقهم قرارات ضبط وإحضار بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة، بتهم التحريض على القتل في الأحداث التي تلت الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، ووجهت له اتهامات في نحو 12 قضية، قبل أن تلقي قوات الشرطة القبض عليه في نوفمبر 2013.

وفي 19 يونيو 2014، أصدرت محكمة جنايات الجيزة حكما  بإحالة أوراق 14 قياديا بجماعة الإخوان المسلمين بينهم المرشد محمد بديع وعصام العريان ومحمد البلتاجي وصفوت حجازي وباسم عودة، إلى المفتى في قضية أحداث مسجد الاستقامة.



عصام سلطان

هو قيادي سابق بجماعة الإخوان المسلمين، ونائبًا لحزب الوسط، وصاحب قانون العزل السياسي لنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، والتي وافق عليه أعضاء مجلس النواب وتمت إحالته للمجلس العسكري حينها، وصدق عليه، وتم نشره بالجريدة الرسمية.

بدأ “عصام سلطان” مشواره المهني من خلال العمل في مجال المحاماة والاستشارات القانونية حتى أصبح ضمن أشهر المحامين في مصر، حيث عُرف بدفاعه عن قضايا الرأي العام ومعارضته لنظام المخلوع “مبارك” وجهاز امن الدولة.

كما حصل على مقعد في البرلمان لعام 2012 والذي كان يترأسه الدكتور سعد الكتاتني، وكان نائبًا ممثلًا عن حزب الوسط.

في 29 يوليو 2013، أعلنت السلطات الأمنية عن القبض على عصام سلطان، وتم توجيه تهم لهم التحريض على قتل المتظاهرين وإهانه القضاء وتم ترحيله إلى سجن طره، حتى أن تم نقله إلى سجن العقرب.

وبدأ سلطان إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، احتجاجًا على الأوضاع السيئة واللا إنسانية التي يتعرض لها، داخل سجن العقرب وخاصة بعد أن منعت كل المستلزمات والملابس الشخصية من الدخول إليه، كما منع من الخروج للتريّض في الشمس في معظم الأيام، دخول الطعام أو الماء من خارج السجن، مما أجبرهم على تناول طعام السجن.



أحمد أبوبركة

أحمد أبو بركة، قيادي بجماعة الإخوان المسلمين، والمستشار القانوني لحزب الحرية والعدالة، ومحامي بمحكمة النقض، وكان يعمل أستاذاً في الاقتصاد السياسي والسياسات المالية بكلية الحقوق جامعة أسيوط.

ويحاكم أبو بركة إلى جانب الرئيس المعزول محمد مرسي بقضية إهانة القضاء، ونسب أمر الإحالة إلى أحمد أبو بركه أنه نشر بطريق الإدلاء بأحاديث بث علانية في القنوات التليفزيونية والفضائية المختلفة أمورا من شأنها التأثير في القضاة المنوط بهم الفصل في دعوى مطروحة أمامهم (محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك وقضية أرض الطيارين التي كان متهما فيها الدكتور أحمد شفيق رئيس الوزراء الأسبق) وعلى الشهود الذين قد يطلبون للإدلاء بشهادتهم وعلى الرأي العام ضد المتهمين في تلك الدعوى.

وخلال محاكمته بقضية إهانه القضاء، ظهرت عليه علامات الإعياء وفقدان الوزن هو الأخر، على عكس ما كان يظهر به قبل القبض عليه ومحاكمته.



عبدالله شحاته

بوجهين مختلفين، ظهر الدكتور عبدالله شحاتة أحد القيادات البارزة في جماعة الإخوان المسلمين ومساعد وزير المالية الأسبق في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، بوجه شاحب صُدم به العديد من المصريين وذلك خلال فيديو له نشرته وزارة الداخلية وهو يدلي باعترافات على نفسه.

ويعتبر الدكتور عبدالله شحاته القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، خبير اقتصادي دولي وأحد أهم خبراء المالية العامة في مصر والشرق الأوسط، وعمل مستشار لصندوق النقد الدولي، كما كان أستاذًا  بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، ومستشار وزير المالية في حكومة هشام قنديل وقت حكم الرئيس المعزول محمد مرسي.

28 نوفمبر 2014، تم القبض على "شحاته"، من منزله بحي الهرم بالجيزة، واقتياده لمقر الأمن الوطني دون العلم بالتهم التي وجهت له، حتى أن أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية بعد مرور أكثر من 3 أسابيع على اعتقاله أن الخبير الدولي قد اعترف بمسؤوليته عن عمليات نوعية ضد عناصر قوات الشرطة، وهو ما نفاه محامي "شحاته" مؤكدًا أن تلك الاعترافات جاءت بعد تعذيبه صعقًا بالكهرباء منذ اعتقاله.



ياسر على

المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، خلال حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، وأحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين، وتولى منصب المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي للجماعة.

وفي يناير 2014 ألقى القبض على ياسر على في إحدى الشقق بمنطقة الدقي بمحافظة الجيزة، وتم توجيه له تهم، الانضمام لجماعة إرهابية والتستر على الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء الأسبق، وأحيل لمحكمة الجنايات، وصدر ضده حكم بالحبس 6 أشهر.

وبعد مروره داخل محبسة أكثر من 11 شهرًا، قضت محكمة جنح مستأنف جنوب الجيزة ببراءة ياسر على، من تهمة التستر على هشام قنديل وإلغاء الحكم الصادر ضده من محكمة جنح الهرم والقاضي بحبسه 6 أشهر.













 

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

اضف تعليق

لا توجد تعليقات على الخبر

أخبار ذات صلة

إستطلاع الرأى

هل تؤيد قرار وزير الأوقاف بمنع صلاة التراويح في رمضان بمكبرات الصوت؟

!

الأكثر قراءة