أخر الاخبار

صحيفة تكشف بالتفاصيل مساعي مصر لتطبيع علاقاتها مع السعودية

كتب : محمد الصديق
السيسي والملك سلمان
السيسي والملك سلمان

كشفت صحيفة "المصريون" تفاصيل مساعي مصر لتطبيع علاقاتها مع السعودية، حيث طلبت القاهرة من دول خليجية معروفة بصلاتها الوثيقة بالرياض، بالقيام بالوساطة بين البلدين.

وقالت الصحيفة في تقرير لها: "إن قضية تطبيع العلاقات المصرية السعودية عادت إلى واجهة الأحداث، بعد أشهر من الجفاء عقب تصويت مندوب مصر فى مجلس الأمن السفير عمر أبو العطا لصالح مشروع روسى خاص بسوريا".

وأضافت "طالبت القاهرة -إثر حسم النظام السوري معركة حلب- دولًا خليجية معروفة بصلاتها الوثيقة بالسعودية، بالقيام بالوساطة بين البلدين بعد أن حقق السيسى أهدافه على الصعيد السوري، ومن ثم يسعى لتعويض ما فاته فى علاقاته بالرياض واستئناف المساعدات السعودية لإقالة الاقتصاد المهتز".

وأكدت الصحيفة أن مطالب مصر لدول خليجية بالوساطة بينها وبين الرياض، تواجه صعوبات جمة، فالرياض الغاضبة بشدة من الموقف المصري فى سوريا لن تجد نفسها مرحبة بهذه الوساطة، لاسيما أن مشروعها للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد المدعوم مصريًا قد فشل فشلًا ذريعًا بفضل دعم عواصم عديدة للأسد ومنها القاهرة، وبالتالى لن تتعاطى بشكل إيجابى مع محاولات الوساطة".

وكشفت مصادر دبلوماسية مطلعة للصحيفة ذاتها، عن احتمالات حدوث تغيير ملموس من جانب مصر فى الملف السوري، على أن يتم هذا الأمر بشكل تدريجي، حيث ستتبنى مصر خلال الفترة المقبلة حلولاً وسطًا بين الأسد والمعارضة يقبل بتشكيل حكومة انتقالية على أن يكون الأسد رئيسًا لفترة محددة تجرى خلالها انتخابات رئاسية لا يترشح لها لعل ذلك يخفف من احتقان الموقف السعودي من مصر. 

ونقلت الصحيفة عن خبراء فى العلاقات المصرية السعودية، أنهم يرون أن هذا التغيير قد لا يحظى بقبول لدى الرياض التى ستطالب مؤسسات الدولة المصرية، وليس السيسي، بضرورة اتخاذ خطوات جادة لدعم الموقف السعودي خصوصًا فى الملفين السوري واليمني، وتفعيل مسألة "مسافة السكة" بدلًا من تبنى مواقف غامضة تتزامن مع دعم سري لخصوم الرياض فى صنعاء ودمشق.

فمن جهته استبعد الدكتور عاطف سعداوي قاسم، الخبير بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، تطبيعًا قريبًا فى العلاقات المصرية السعودية مشيرًا إلى أن الخلافات الشديدة والتباين في الملفات المختلفة يجعل قبول السعودية باستعادة العلاقات إلى مسارها الصحيح أمرًا شديد الصعوبة، فالرياض التى خرجت من معركة حلب خاسرة تشعر بمرارة شديدة من الموقف المصرى ولن تقبل حدوث اختراق فى علاقاتها مع القاهرة.

ولفت إلى أن هناك إدراكًا سعوديًا بأن الأزمة الاقتصادية هى من تحرك السيسي لتطبيع العلاقات معها، لاسيما أن ردود الأفعال الإيرانية والجزائرية والكويتية على مطالبه بالحصول على تسهيلات نفطية لم يكن إيجابيًا وهو ما سيزيد الأمر صعوبة ويجعل الرياض تتبنى موقفًا متشددًا من القاهرة ويطالبها بخطوات عملية لدعم مواقفها فى مختلف الملفات. 

وبدوره رأى السفير عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الوضع الاقتصادى المتردي ومخاوف القاهرة من تقارب بين الرياض وجماعة الإخوان المسلمين وما تردد عن رفع اسم الجماعة من لوائح الإرهاب السعودية هى من حركت القاهرة دفعتها لمطالبة دول خليجية بالتوسط بينها وبين الرياض.

 ونبه إلى أن الرياض ستطور منظورًا جديدًا لعلاقاتها مع القاهرة فهى لن تراهن مجددًا على نظام حاكم فى ظل حالة عدم الثقة فى السيسي من جانب المسؤولين السعوديين، حيث ستنفتح الرياض على النواة الصلبة للدولة المصرية، وستطالب بفرض نوع من الشفافية على دعمها الاقتصادي للقاهرة، أي أن مرحلة "الشيك على بياض" التى تعاملت بها مع النظام الحالى منذ الثالث من يوليو2013 ستطرأ عليها تغييرات جذرية.

م.ص

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

اضف تعليق

تعليقات (2)

1

بواسطة: ي

بتاريخ: الأربعاء، 14 ديسمبر 2016 08:22 م

ههههههههههههه لسا ما شفت شي ي سيسي

2

بواسطة: مصري

بتاريخ: الخميس، 15 ديسمبر 2016 04:31 ص

تسقط المملكة الإرهابية

أخبار ذات صلة

إستطلاع الرأى

هل تؤيد قرار وزير الأوقاف بمنع صلاة التراويح في رمضان بمكبرات الصوت؟

!

الأكثر قراءة