أخر الاخبار

إسرائيل تدخل في مشروع صيني ضخم لضرب الاقتصاد المصري

كتب : بوابة القاهرة
علم إسرائيل
علم إسرائيل

دخلت إسرائيل على خط  القطار الصيني، الذي أشار إليه بعض التقارير بأنه قد يكون ضربة اقتصادية لقناة السويس.

وقالت صحيفة إسرائيلية  تدعي "كلكليست" العبرية، اليوم الجمعة، إن الصين بدأت، الأسبوع الجاري، تدشين خط قطارات شحن مباشر يعتبر الأول من نوعه، يربط بين لندن ومحافظة تشيجيانغ، شرقي الصين، وأنه فرصة لإسرائيل لكي تكون إسرائيل مركزا لوجستيا عالميا يربط بين الشرق والغرب.
 
وأضافت الصحيفة أن المشروع الطموح يمتد لمسافة 12 ألف كيلومتر، ويشكل خطوة استراتيجية في مشروع الرئيس الصيني لربط بلاده بالغرب.

وأوضحت أن خط السكة الحديدية، الذي يحمل اسم "طريق واحد" مبني على أساس طريق الحرير القديم، ويتكون من شبكة ضخمة من الطرق التي تربط بين الصين المدن الصينية والمدن الأوروبية.
 
وتابعت الصحيفة، أن المبادرة تقدم فرصا وتحديات كبيرة سواء لإسرائيل أو الصين، وتطرح إمكانية تحقيق فوائد ضخمة إذا نجحت الحكومة الإسرائيلية في استغلالها بطريقة صحيحة.
 
وأوضحت أن الهدف الصيني من وراء الخط الحديدي تعظيم كمية الصادرات الصينية إلى الغرب والعكس، خاصة الأسواق الأوروبية. ولفتت إلى أن موقع إسرائيل بين المحيط الهندي والبحر المتوسط، يسمح للصين باستخدامه للالتفاف حول الشرق الأوسط المتفجر، بما في ذلك إيران وأفغانستان. 
 
واستطردت الصحيفة أنه على إسرائيل أن تربط بين ميناء أسدود الجديد الذي يتم بناؤه حاليا بواسطة شركة تشاينا هاربور الصينية، وبين ميناء إيلات عن طريق إقامة بنية تحتية تتمثل في خط نقل سكك حديدية، وبهذا ستتيح هذه الخطوة انتقال سريع للبضائع بين المحيط الهندي عن طريق البحر الأحمر، وبين البحر المتوسط، ويكون ذلك بديلا لقناة السويس.
 
وتابعت الصحيفة من خلال التقرير الذي أعده الخبير الاقتصادي في الاقتصاديات الآسيوية، جلعاد كابيلو، أن إسرائيل لديها قدرة خاصة على الربط بين الشرق والغرب كجزء من سياسات "دائرة واحدة". باعتبارها دولة ديمقراطية مستقرة في الشرق الأوسط المضطرب، فإسرائيل دولة لا تعاني من الفوضي التي تجتاح العديد من دول المنطقة، وفي الوقت نفسه هي دولة متقدمة تكنولوجيا ولديها مساحات شاسعة من الأراضي غير المستغلة في النقب. بحسب قول الخبير الاقتصادي الإسرائيلي.
 
وتابع كابيلو، إنه يجب على إسرائيل في الوقت الحالي أن تستغل هذا الوضع من أجل تطوير وتشييد مراكز لوجستيه لشركات الشحن ونقل البضائع كجزء من السياسات الصينية. وهذه الخطوة إلى جانب بنية تحتية جيدة، من شأنها خلق واقع تشغيلي ومعيشي جديد لسكان النقب، ويجعل إسرائيل مركزا لوجستيا عالميا.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

اضف تعليق

لا توجد تعليقات على الخبر

أخبار ذات صلة

إستطلاع الرأى

هل تؤيد قرار وزير الأوقاف بمنع صلاة التراويح في رمضان بمكبرات الصوت؟

!

الأكثر قراءة