أخر الاخبار

سياسيون مصريون :التظاهرات المعارضة لاتفاقية تيران وصنافير تهدف لزيادة"الرز"السعودي فقط!

كتب : متابعات
أرشيفية
أرشيفية

أكد كتّاب وسياسيون مصريون أن المظاهرات التي دعت لها أحزاب وقوى موالية بالأساس لنظام الرئيس عبدالفتاح السيسي، ما هي إلا محاولات لزيادة الضغط على السعودية لزيادة دعمها المالي للنظام، مثلها مثل الحملات الإعلامية التي استهدفتها مؤخرًا .

وكانت ثمانية أحزاب مصرية قد أبلغت وزارة الداخلية بموعد تظاهرة معارضة لقرار تسليم جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، وذلك أمام مقر مجلس الوزراء الأربعاء المقبل، وعقد ممثلون عن أحزاب الدستور، والتحالف الشعبي الاشتراكي، والكرامة، والعدل، والمصري الديمقراطي، ومصر الحرية، وحزبي التيار الشعبي، والعيش والحرية - تحت التأسيس، مؤتمرًا صحفيًا الأحد؛ للإعلان عن تفاصيل تظاهرتهم بمقر حزب الكرامة، حيث عبّرت هذه الأحزاب عن رفضها لإحالة اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية إلى مجلس النواب، والتي تمنح السعودية حق السيادة على الجزيرتين.

ويرى المحلل والكاتب "محمود المملوك" أن ما تقوم به هذه الأحزاب ما هو إلا "عرض مسرحي ومناورة سياسية والتفاف على القضية، فلا يمكنهم فعل ما يُغضب النظام في قضية تعني الحياة أو الموت بالنسبة لرأس السلطة"، في إشارة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأكد المملوك لـ"عربي21" أن ما سماها "الأحزاب الكرتونية" لم ولن تأخذ شكل المعارضة الحقيقية للنظام، أو يكون لها يومًا صوت مسموع على الأرض، وهم يقومون بهذه الخطوة على هوى النظام، وفي إطار ما تم تحديده لهم فقط، على حد قوله.

وأضاف: "جزء كبير مما يحدث من ضجة حول قضية تيران وصنافير عبارة عن مناورات، كما يفعل بعض نواب البرلمان، وكما تقول الأذرع الإعلامية للنظام"، معتبرا أن "كل تلك الأصوات التي تبدو معارضة ما هي وسيلة للعب مع السعودية والضغط على حكامها".

وتابع المملوك: "هناك من قادة هذه الأحزاب من يقرأ المشهد جيدًا، ويعلم رغبة النظام في الضغط على السعودية، فأرادوا أن يقوموا بعمل استعراضي؛ ليصبحوا أبطالًا في نظر الشارع، وفي نفس الوقت يترك النظام لهم الباب مفتوحًا"، مضيفًا: "حتى لو شجع ذلك على زيادة نسب المعارضة ضد السيسي، فإن مكاسب النظام أكثر عندما يظهر بصورة المضغوط عليه أمام حكام الرياض"، حسب قوله.

ويتفق مع هذا الرأي المحلل السياسي "ماهر فرغلي"، الذي أكد لـ"عربي 21" أن ذلك التحرك من الأحزاب "ما هو إلا حلقة مدروسة وبعناية لمتابعة الضغط على السعودية، وإظهار النظام المصري بصورة المضغوط عليه من المعارضة، ليخفف من ضغوط الرياض لتسليم الجزيرتين، وبالتالي الحصول على مكاسب مصرية أكثر عند التفاوض بين القاهرة والرياض من جديد"، وفق تقديره.

أما عضو الهيئة العليا لحزب البناء والتنمية "سمير العركي"، فيرى أن هذا التحرك من هذه الأحزاب هو محاولة لإبراء ذمتها أمام الرأي العام.

وأضاف العركي لـ"عربي21" أن تحرك الأحزاب الثمانية يعكس اختلافًا داخل جسم سلطة النظام نفسها، حيث لا يستبعد أن تكون جهة ما هي من حركت هذه الأحزاب للقيام بهذا الدور المعارض وغير المعهود منها تجاه قائد الانقلاب"، كما قال.

أما المحامي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة "إبراهيم منير"، فيقول ساخرًا‏: "كأن في مصر أحزابًا؛ فمصر تعيش اليوم حالة من الفوضى، ولا يوجد بها أي قانون يمكن الرجوع إليه عند الاختلاف".

وأكد لـ"عربي21" أنه طالما أن خيرة شباب مصر في السجون والقبور، وطالما أن جماعة الإخوان المعارضة الوحيدة الحقيقية في مصر محظورة، لا تصدق أن مصر بها معارضة أو أحزاب أو نظام، فلا يوجد أمل في من تلوثت أياديهم بدماء الأبرياء"، على حد قوله.

م م

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

اضف تعليق

لا توجد تعليقات على الخبر

أخبار ذات صلة

إستطلاع الرأى

هل تؤيد قرار وزير الأوقاف بمنع صلاة التراويح في رمضان بمكبرات الصوت؟

!

الأكثر قراءة