أخر الاخبار

كاتبة "اغمز يا سيسي" تفتح النار على التعديل الوزاري وتؤكد: "شروة قوطة"!

كتب : بوابة القاهرة
غادة الشريف
غادة الشريف

 انتقدت الكاتبة الصحفية "غادة شريف" التعديل الوزاري الأخير؛ وذلك لتجاهل الدولة توضيح تفاصيل هذا التعديل للمواطنين، وكيف تم اختيار هؤلاء الوزراء؟ ولماذا تم الإبقاء على الآخرين؟.

ووصفت "شريف" - في مقال لها بصحيفة "المصري اليوم"، بعنوان "وزير رايح .. ووزير جاااى!" - التعديل الوزاري بـ(شروة قفص الأوطة)، معتبرة أن بعض الوزراء لا يستحقون البقاء في مناصبهم، ومنهم الدكتور "غادة والي" وزيرة التضامن الاجتماعي، وذلك على حد قولها.

وإلى نص المقال:

وأمام كل وزير ذهب وكل وزير أتى، نجدك يا حمادة لابِد للدولة مثل عواجيز الفرح تمصمص شفايفك على من أتى «هو جه ليه؟»، وتتنهد وتضرب كفًا بكف على من رحل «هو مشى ليه؟».. لا إله إلا الله!.. شوف جبروت البنى آدم يا أخي!.. إنت كمان يا حمادة تريد أن تعرف تفاصيل من يأتي ومن يذهب، وتريد أيضًا أن تكون شريكًا برأيك؟!.. والله عال!.. دا انت صدقت بقى إنك في دولة عملت ثورتين، وإن الشعب هو السيد، وهذا الكلام اللي بيضحكوا به على العيال!.. أولا، كان لزاما على الدولة أن تخفى عنك تفاصيل التعديل.. الحاجات دى بتتنظر وإنت عينيك مدوَّرة.. هل نسيت أن الدولة تعتبرك أساس كل المشاكل؟.. حتى بالأمارة أنت الذى سلطت الصين تنسحب من مشروع العاصمة الإدارية!.

 ثم ألم أقل لك آنفا إن الحكاية كلها مثل شروة قفص الأوطة؟!.. كان شرط الدولة أن تتم الموافقة على البيعة كلها هيلا بيلا بدون نقاوة ولا فصال، وبالفعل لم تتح للمجلس مناقشة أى مرشح، وتمت الموافقة فى أقل من ربع ساعة، يعنى نصف سلق أو «برشت»، حاجة كده زى شكة الدبوس!.. ثم ألم أقل لك إن فى القفص عادة ما تكون الأوطة الجيدة على السطح بينما ترقد الأوطة المفعصة جوه القفص؟.. وقد كان يا حمادة!.. الأوطة التى على السطح تناولت أسماء براقة على قدر كبير من الكفاءة.

 أعرف منهم سيرة الدكتور طارق شوقى والدكتور على مصيلحى والدكتورة هالة السعيد.. الثلاثة ما يتخيروش عن بعض كلٌ فى تخصصه.. ده كفاية مظهر طارق شوقى يا أخى!.. أخيرا سيعود لوزارة التعليم هيبتها المفقودة!.. طارق شوقى رجل يستحق أن يجلس على مقعد طه حسين وليس الهجص الذى كان يحدث من قبل!.. وياريت أول ما يفعله الدكتور طارق أن يتخلص من مستشارى الوزير السابق ونوابه، وأثق تماما أنه لديه العديد من الرؤى والأفكار التى لو ساعدته الموازنة على تنفيذها سيرفع من شأن المعلم وجودة التعليم.

 بس على الله يا حمادة ما يستخسروش فيه الفلوس ويروحوا يرموها فى الكلام الفارغ كالعادة!.. أعجبنى بشدة أن يأتى وزيرا للتموين بخبرة عملية فى مجال التضامن الاجتماعى، فوزارة التموين هى بالأساس وزارة للغلابة ومحدودى الدخل، وكنت دائما أتعجب لماذا تعمل غادة والى فى جزيرة منعزلة عن وزارة التموين، وأراها لا ترى مطلوبا منها سوى أنها ترمى القرشين للغلابة وتمشى، بينما بالتعاون مع وزارة التموين يمكنهما تسوية الهوايل من أجل الفقراء.

, نيجى بقى للدكتور هشام الشريف الذى هبط بالبراشوت على وزارة لا علاقة له بها من بعيد أو قريب.. حتى نكون منصفين، فإن كل علاقته بها أمران، الأول هو إنه كان نفسه يكون وزير من أيام مبارك، والثانى أنه أعد قاعدة بيانات عن المحافظات من خلال مركز المعلومات الذى أنشأه وكان ذلك فى عهد د.عاطف صدقى ود.الجنزورى، وهذا بالطبع لا يكفى لتأهيله لتولى وزارة التنمية المحلية..

 وهنا أتساءل: هل عدمت مصر من المحافظين الحاليين من كان يصلح للمنصب؟.. هذا المنصب بالذات يحتاج لأسبقية العمل كمحافظ وهو ما لم يفعله هشام الشريف.. لذلك أرى أننا نكرر نفس مأساة فشل د.زكى بدر، حيث هبط على الوزارة أيضا دون أسبقية خبرة كمحافظ فكان ما كان من الأداء الفاشل!.. هناك أيضا ما يثار حول وزير الزراعة من أنه كان يعطى لنفسه مكافآت وأن هناك العديد من الاتهامات ضده لدى النائب العام.. أتعجب بشدة أيضا من رحيل أشرف العربى فكنت أراه الأولى برئاسة الوزراء.. طبعا انت بلماضتك المعهودة يا حمادة ستفكر أن مجىء هشام الشريف ووزير الزراعة ورحيل أشرف العربى يثبت أن هذا التعديل غير معنى بالكفاءات نهائيا.

 طيب، وهو مين قالك يا حمادة إننا أصلا نبحث عن الكفاءات؟.. إحنا يهمنا مين إتجوز ومين طلق، ومين بنستلطفه ومين ما بنستلطفوش، وكما قال الشاعر «من حبنا حبيناه وصار المنصب بتاعه!».. مثلا كان المفروض أن ترحل د.غادة والى لأنها لم يعد لديها جديد، لكن لأن الدولة بتحبها، فستظل على قلبك.. سامعاك يا لئيم تتساءل لماذا أبقينا على وزراء آخرين كان يجب رحيلهم لكثرة المشاكل حولهم.

 لعلمك بقى، حتى لو سنقيل وزيرا فاشلا، فلا يجب أن يتم هذا قبل أن نتركه قليلا حتى نتأكد إنه جاب الوزارة ع المحارة، مثلما فعلنا من قبل مع حسام المغازى والهلالى الشربينى.. لذلك فتأكد أن من استمر فى منصبه لسه ماجابش ضلفها وجارى العمل عليها!..
ع د

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

اضف تعليق

لا توجد تعليقات على الخبر

أخبار ذات صلة

إستطلاع الرأى

هل تؤيد قرار وزير الأوقاف بمنع صلاة التراويح في رمضان بمكبرات الصوت؟

!

الأكثر قراءة