أخر الاخبار

السفير معصوم مرزوق: سنعتبر "تيران وصنافير" أرضا محتلة.. وهذا ما سنفعله !

كتب : محمد الصديق
صور
صور

قال السفير "معصوم مرزق" -مساعد وزير الخارجية الأسبق، والقيادي في التيار الشعبي- إن الشعب سيعتبر جزيرتي "تيران وصنافير" أرضًا محتلة لو تم التنازل عنها.

وأضاف "مرزوق" في حوار مع موقع "البداية": "بعد مرور عام على مظاهرات الدفاع عن الأرض يمكن أن نشير إلى عدة مظاهر، وأهمها أن الروح التي دفعت الشعب للقيام بثورة 25 يناير لا تزال موجودة، والدليل على ذلك العدد الهائل الذي خرج في مظاهرات الأرض رغم كل التحذيرات، ورغم الأسلوب الذي اتخذ في التجييش الإعلامي ودفع مجموعة ممن يطلق عليهم علماء القانون وعلماء الجغرافيا وغيرهم ممن زوروا تاريخ البلاد، ومع ذلك جاء يوم 15 أبريل 2016، لكي يكون علامة ساطعة وردًا قويًا من شعب مصر على كل هذه الأكاذيب، وده أنا أعتبره في حد ذاته انتصار".

وتابع: "عندما صدر الحكم النهائي في 16 يناير الماضي بتأييد مصرية تيران وصنافير ورفض اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية، كان هناك ذلك العدد الهائل من المصريين رغم كل التهديدات ورغم السجون التي لا يزال بعض شبابنا يعانون منها حتى الآن، إلا أن الشعب المصري خرج لكي يعلنها قوية واضحة أنه لا تفريط في الأرض، لا تفريط في ذرة رمل واحدة".

وعن إحالة حكم الأمور المستعجلة بتأييد الاتفاقية وإحالتها للبرلمان، قال معصوم: "هذا ما يطلق عليه (هزل في موضع الجد)، وينبغي لمصر ورجالها الذين تميزوا دائمًا بالقدرات المتميزة في القانون والفهم الدستوري، والذين علموا المنطقة العربية بالكامل ما هو القانون وما هو الدستور،  هذا الكلام عيب أن يصدر في مصر، لأن محكمة الأمور المستعجلة بالنسبة لقضاء مصر الشامخ الإداري تمثل كأن جنديًا يقف كي يصحح أوامر لواء في جبهة القتال، وهذا عيب فعلًا، وأنا أشعر بالعار ممن سمحوا لأنفسهم أن يقارنوا بين هذا وذاك، وأنا شخصيًا لا أستخدم هذه المقارنة، لأن أنا درست القانون وأعرف إنه من العيب أن أستخدم هذا".

وأضاف "مرزوق": "يجب أن نرتقي عن بعض المناورات التي يستخدمها بعض المحامين لإطالة أمد المحاكمات، لكي يبتزوا عملاءهم، ولا يجوز ذلك في الأمور التي تتعلق بمصالح الدولة العليا، وهو أمر مخجل وعار".

وواصل: "إذا قبل البرلمان على نفسه أن تطرح الورقة معدومة عليه، فهو كمن يقبل بورقة زواج باطلة ليزوج ابنته، وإذا لم يعد اتفاقًا وإذا قبلوا فإن هذا سيوصمهم تاريخيًا ودستوريًا، ومازلت أتصور أنهم سيقدرون الأمر سياسيًا على الأقل إن لم يكن دستوريًا، وإذا قاموا بذلك وإذا قاموا بهذا الإجراء سيحملون أنفسهم بالعار إلى نهاية التاريخ".

وقال معصوم: "لو أعطت مصر تيران وصنافير للسعودية سنعتبرهما أرضًا محتلة، وذات يوم سيحارب الشعب من أجل الجزيرتين، ولا أرجو أن نصل لهذا"، مضيفًا: "حتى لو تمكنوا بالقمع من تأجيل الصدام فهو آت ولو بعد حين".

وعن استغلال حالة الطوارئ في فرض الاتفاقية، قال السفير معصوم مرزوق: "مازلت أتخيل أن هناك قدرًا من الذكاء لدى هذا البرلمان، وأن النواب الذين ربما اختلط عليهم الأمر، ربما يفيقون من هذا الطبل".

وعن انتخابات الرئاسة المقبلة قال معصوم: "المشكلة ليست في تغيير شخص ولكن تغيير نظام، ولا بد من بناء حزب قوي، من اليسار ويسار الوسط، وشبكة تضم طلابًا ونقابات، ونقدم للشعب بديلًا لنظام الحكم، ومن نقدمه في الانتخابات لن يكون مخلّصًا أو منقذًا ولكن موظفًا عموميًا".

وأضاف: "لم نتخذ قرارًا بشأن انتخابات الرئاسة، وأرى أن نعد لانتخابات المحليات لأنها أهم من انتخابات الرئاسة القادمة، ومعركة الرئاسة طويلة، وربما يفوز في انتخابات 2018 من تريده دولة المحاسيب، والمحليات هي المعركة الأولى ضد الفساد".

م.ص
م م

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

اضف تعليق

لا توجد تعليقات على الخبر

أخبار ذات صلة

إستطلاع الرأى

هل تؤيد قرار وزير الأوقاف بمنع صلاة التراويح في رمضان بمكبرات الصوت؟

!

الأكثر قراءة