أخر الاخبار

هكذا يتم غسل اليدين بشكل صحيح

كتب : أسماء السيد
غسل اليدين
غسل اليدين

نتعلم منذ نعومة أظفارنا أنه من الضروري غسل اليدين قبل تناول الطعام وبعد الذهاب إلى المرحاض، ولكن هل يكفي هذا للحماية من الأمراض المعدية؟ .. لا، هذا ما حذر منه المركز الاتحادي للتوعية الصحية، مجيبا على ستة أسئلة هامة حول الطريقة الصحيحة لغسل اليدين.

كيف يحمي غسل اليدين من الأمراض؟

لا يمكن تجنب الاتصال مع الجراثيم بشكل كامل؛ فالناس تتصافح مع بعضها، كما أنها تداعب حيواناتها الأليفة، بعد ذلك وفي وقت لاحق يقومون بفرك العين أو تنظيف الأنف، الأمر الذي يقود إلى دخول مسببات الأمراض إلى الجسم عبر الأغشية المخاطية. 

وهذه هي الطريقة، التي يتم بها الإصابة بالكثير من الأمراض المعدية. ويقول أندريا روكله من المركز الاتحادي للتوعية الصحية إن غسل اليدين يمنع هذا، ويحمي الفرد والمجتمع من الإصابة.

متى يجب غسل اليدين؟

من المهم معرفة الأوقات، التي يتم فيها انتقال الجراثيم للجسم، كما ينبغي الحذر من الانتقال غير المباشر، على سبيل المثال يمكن انتقال الجراثيم خلال تناول النقانق بعد الإمساك بصدور الدجاج النيئة أثناء حفلات الشواء. وقد يؤدي هذا إلى الإصابة بالإسهال. 

ويلزم غسل اليدين بعد استخدام المرحاض وبعد العودة للمنزل وقبل تناول الطعام وبعد اخراج القمامة وبعد الاتصال مع حيوان ما.

كيف يقوم المرء بغسل يديه بشكل صحيح؟

في البداية يضع المرء كلتا يديه تحت الماء الجاري، ولا يهم درجة حرارة الماء، بعد ذلك يتم غسل اليدين جيدا بالصابون، مع التركيز على مواضع راحة اليد وظهر اليد والفراغات بين الأصابع والأظافر والإبهام، والتي في الغالب ما تنسى. 

ويحتاج الغسل الصحيح لليدين لفترة تتراوح في الغالب بين 20 و 30 ثانية. ومراعاة هذه الفترة أمر هام؛ حيث إن الغسل الطويل لليدين هو القادر فقط على خفض عدد الجراثيم إلى واحد على الألف أو أقل. بعد ذلك يتم شطف اليدين بالماء الجاري، ثم تجفيفهما.

ما نوع الصابون المفضل لغسل اليدين؟

في المراحيض العامة يُفضل استخدام الصابون السائل عن قطع الصابون، والتي قد تتكون عليها أحيانا طبقة رقيقة من البكتيريا. والأهم هو عدم التخلي عن استخدام الصابون، ولا ينبغي أن يحتوي الصابون على إضافات مضادة للبكتيريا. كما أن عامل الكمية له دوره هنا؛ فقد أثبتت دراسات أنه كلما زادت كمية الصابون، زاد التخلص من البكتيريا.

كيف يجفف المرء يديه بشكل صحيح؟

نظرا لأن الكائنات الدقيقة تنمو بشكل أكبر في البيئة الرطبة، لذا فإن التجفيف يعد جزءا من غسل اليدين. وفي المنزل يجب على كل شخص استخدام المناشف الخاصة به فقط، والتي يتم تغييرها بانتظام، وتُغسل على درجة حرارة 60 درجة، أما في المراحيض العامة فتعتبر المناشف اليدوية المخصصة للاستخدام الواحد هي البديل الصحي.

إذا لم تتوفر فرصة لغسل اليدين، فما العمل؟

هناك مواقف لا يستطيع فيها المرء غسل يديه على الفور. وينصح روكله هنا، وبعد ملامسة حيوانات على سبيل المثال، بعدم لمس الوجه بقدر الإمكان أو تناول الطعام. وبهذا يتم الحيلولة بين وصول مسببات الأمراض إلى داخل الجسم، كما يمكن لمناديل التنظيف أن تقدم بعض المساعدة حتى يتمكن المرء من غسل يده.

//إ.م

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

اضف تعليق

لا توجد تعليقات على الخبر

أخبار ذات صلة

إستطلاع الرأى

هل تؤيد قرار وزير الأوقاف بمنع صلاة التراويح في رمضان بمكبرات الصوت؟

!

الأكثر قراءة