أخر الاخبار

وثيقة مشبوهة وتذلل لـ " لقاء" مع ترامب ونتنياهو

حماس تخلع ملابسها..وعباس يلعق العتبات الأمريكية حتى يقابل نتنياهو!" مأساة فلسطينية مستمرة"

كتب : ابراهيم شعبان
قادة حماس ومحمود عباس
قادة حماس ومحمود عباس

خبراء: وثيقة حماس فارغة وكشفت عنها ورقة التوت دون داع أو طلب  

 "عباس.. مشعل" باعا القضية وخياراتهما ليس لها أى صدى أو قيمة داخل اسرائيل

 ما الذي يجبر الليكود ونتنياهو على المشاركة في مسرحية " كومبارس عباس.. مشعل" و" عباس.. هنية "؟! 

المفترض أن كل الحركات السياسية الفلسطينية حركات مقاومة ضد العدو الاسرائيلي، سواء كانت حركة فتح التي كانت بدايتها أعمال فدائية عظيمة ضد اسرائيل، أو حركتي حماس أو الجهاد الاسلامي أو غيرهما.

 والمفترض أنهم جميعهم متفقون على ضرورة تحرير أراضيهم المحتلة من أيدي اسرائيل، وعلى مدى عقود هم يرددون ذلك والمفترض أنهم يسعون له.

 لكن ما يتم على الأرض من جانب فتح وحماس، وخلال العشر سنوات الأخيرة ومنذ الحرب على غزة في عام 2006، لايؤكد أنهما " يسيران في طريق تحرير فلسطين لاسياسيا ولا بالمقاومة"، ولكنهما يسيران في طريق نيل الرضا!

خلافات عباس..حماس على منصب" عمدة فلسطين"!

فمحمود عباس يريد أن يبقى في منصبه كـ"عُمدة" يسير امور الضفة الغربية ولا يستطيع الخروج او الدخول لمكتبه او السفر للخارج الا بتأشيرة ضابط اسرائيلي!

 ويواجه مشاكل ضخمة مع فصيل فلسطيني آخر ممثل في حركة حماس أخذت منه جانباً من الأراضي التي كان يسيطر عليها في غزة.

 وطوال الوقت ومنذ وصول نتنياهو لمنصب رئيس الوزراء الاسرائيلي ومحمود عباس، لا هم له الا نيل رضاه ونيل رضا البيت الأبيض وضمان تدفق المعونات الخليجية؟

 والحال هكذا مع حماس ففقد بدأت كحركة مقاومة " وهناك كثير مما يقال عن نشأتها الاسرائيلية ودور الحاضنة الإيرانية في نموها واستمرارها"..

 لكنها ما لبثت وبعد الانفصال عن عباس أصبحت تحكم قطاع غزة وتعين" عُمدة عليه " من جانبها لتسيير أموره سواء كان هنية أو غيره!

حماس تلعب على الحبال

 المشكلة أن حماس وطوال 10 سنوات ويزيد ، أوقفت المقاومة وأدمنت اللعب على الحبال القطرية تارة، والإيرانية تارة أخرى والتركية بعض الوقت وقبل ذلك بالطبع كان الطاغية بشار الأسد، هو من يوجه حركاتها قبل مغادرتها لمكتبها السياسي  في دمشق بعد اندلاع الثورة السورية.

 ومؤخرا ومع إعلان ما سمي بوثيقة حماس، تجددت الأحزان على الساحة الفلسطينية ، فالفصائل تكره بعضها وتكيد لبعضها والسيد الاسرائيلي دائما حاضرا في المشهد، دون ان يكون هناك ما هو في صالح القضية الفلسطينية أو في صالح الشعب الفلسطيني..

 وبحسب خبراء ، فإن " وثيقة حماس" الأخيرة والتى "دارت وتلّوت" في نقاط متعددة، ولكن كان أهمها الاعتراف بإسرائيل والموافقة على حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو عام 1967 ، جاءت لتكشف ورقة التوت عن الحركة وبها خلعت ملابسها كاملة في مشهد "استربيتز سياسي مقزز" ..

 فمن ناحية تعترف بحل الدولتين وتعترف بالوجود الاسرائيلي، أملا في نيل رضا السيد الاسرائيلي، وضمان أن تُوافق أى جهة سياسية دولية على بقائها مسيطرة على قطاع غزة ..

 وعلى  الجانب الاخر يقوم نيتانياهو بتمزيق ورقتها أو وثيقتها ويصفها بأنها لاقيمة لها  ليكون كمن يبصق في وجوهم بعدما اقبلوا عليه خاضعين.. خانعين.

 كما يهاجمها عباس لنفس الغرض ويصفها بأنها تحمل تناقضات كثيرة!

 وثيقة حماس .. أكروبات عباس

ويرى خبراء أن "وثيقة حماس" وأكروبات عباس" ضيعتا القضية الفلسطينية تماما، واصبحت في ذيل الاهتمام الاقليمي والدولي لأنهما باختصار باعا كافة أوراق الضغط الفلسطينية بثمن بخس لإسرائيل دون أن يحصلا على أى مقابل.
 كما أنهما يتناسيان عن عمد أو " تواطؤ سياسي" أن حزب الليكود الحاكم في اسرائيل ونتنياهو شخصيا، والذي تولى رئاسة الوزراء مرتين غير معترف بهذه المسرحية السياسية على الإطلاق.

 ويرى أن محمود عباس ومن ورائه خالد مشعل، يريدان ان يمثلا في مسرحية سخيفة لا طائل منها ولافائدة للاسرائيليين منها ، فعباس ومشعل عاريان! وعورتهما الفلسطينية والسياسية مقززة!!

ومن السخف ان يتذلل عباس أحيانا ويتدلل أحيانا أخرى ويعتبر لقائه بـ" نيتانياهو حدث سياسي له ذو قيمة!

بيع فلسطين 

 ويؤكد  الباحث محمد أسعد بيوض التميمي إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قدمت في وثيقتها الأخيرة أوراق اعتماد للقبول بها مفاوضا بديلا عن منظمة التحرير الفلسطينية، متهما الطرفين "بالخيانة والتنافس على بيع فلسطين".

قائلا إن المقارنة بين وثيقة حماس الجديدة وميثاقها الذي انطلقت منه أواخر الثمانينيات، تثبت أن ثمة "ردة" حصلت في حركة أصبحت تسمي نفسها حركة وطنية فلسطينية دون أي بعد إسلامي.

أما الوثيقة ذاتها، فقال إنها لم تكتب بالعربية بل كتبها مكتب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، الذي شغل منصب مندوب الرباعية الدولية المختصة بالصراع العربي الإسرائيلي.

وقال التميمي إن لقاءات سرية جمعت بين رئيس المكتب السياسي السابق لحماس خالد مشعل وبلير، تمخضت عنها الوثيقة ووعد بلفور جديد للفلسطينيين، وكل ذلك من أجل مكتسبات تنظيمية وشخصية، بما يجعل حركة مقاومة تنتقل من الخنادق إلى الوثائق.

من جانبه أقدم رئيس الوزراء الاسرائيلي ، بنيامين نيتانياهو على تمزيق وثيقة حماس في مقطع فيديو متداول " قائلا أن وثيقتها تلفيق كامل للحقيقة.

 وهو ما رد عليه سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس، وقال إن تمزيق نتنياهو وثيقة حماس "فعل الضعفاء" و"دليل تأثيرها وقوتها".

في نفس الوقت قال خبراء ان حركة حماس خلعت ملابسها، لكنها مع ذلك في منتصف السلم، وبرغم ما قدمته دون ان يطلب منها أى أحد ذلك إلا ضغوطات مشبوهة مورست من هنا وهناك..

 فبحسب محللين فلسطينين ، فإن الوثيقة السياسية الجديدة، ، لا تساعدها على إقامة علاقات مع الدول الغربية ولا تحقق أهدافها وعباس مستعد للبيع والتنازل أكثر" هو فقط يريد فرصة!"

قائلين إن المجتمع الدولي، يصر على تقديم "حماس"، لتنازلات أكبر أهمها الاعتراف بحق إسرائيل بالوجود، ونزع سلاحها، قبل القبول بها كلاعب سياسي في الشأن الفلسطيني.

 واستبعد د. وليد المدلل، رئيس مركز الدراسات السياسية والتنموية في غزة أن تمثّل الوثيقة، مفتاحاً لبوابة العلاقات بين "حماس" والدول الغربية ، وقال لا أعتقد أن هذه الوثيقة قد تفتح آفاقاً واسعة لحماس كي تقيم علاقات مع دول غربية وأوروبية".

 وأضاف:" الوثائق وحدها لا تكفي، الممارسة بالنسبة للغرب مهمة جداً. مل "تناقضات كثيرة".
عباس يقول انها متناقضة!

أما محمود عباس والذي يريد أن يظل مسيطرا على كرسي فارغ في رام الله والضفة الغربية ، فقد انتقدها لصالحه الشخصي وقال انها تحمل تناقضات كثيرة!! ومشيرا الى أن "الحل السلمي" هو الطريق الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ومضيفا "ليس أمامنا، نحن والعالم، خيار آخر إلا الحل السلمي. لا توجد خيارات أخرى. والخيارات العسكرية، أعتقد أنها ابتعدت كثيرا عن الأفق وانتهت".

 والسؤال من يُجبر نتنياهو أو من بعده في اسرائيل؟ على السير وراء اوهام حركات انقلابية وموجهة وممولة من الخارج سواء كانت فتح او حماس؟

 وبعيدا عن الخيارات العفنة التي صدعونا بها على مدار ربع قرن ماض، فإن القضية الفلسطينية وعبر رجال أمثال عباس او مشعل أو هنية مؤخرا ضاعت، ولم تعد سوى صدى أما على الأرض فهى قضية تم تبريدها وتم تغليفها، ويبقى واقعها كما هو عليه، الا أن تظهر أمواج فلسطينية هادرة تعيد رسم المشهد وتعيد توجيهه.. 

أ.ع

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

اضف تعليق

تعليقات (1)

1

بواسطة: خالد

بتاريخ: الخميس، 11 مايو 2017 03:35 م

شكلك مش فاهم حاجة، وملزق كلام من هنا وهنا علشان تشتمهم وخلاص.. يا ريتك تتكرم وتحط الحل، بدل ما انت عمال تفتري على الناس كده، وتقولنا مين الطرف الكويس اللي انت حابب الناس تقف معاه..!!

أخبار ذات صلة

إستطلاع الرأى

هل تؤيد قرار وزير الأوقاف بمنع صلاة التراويح في رمضان بمكبرات الصوت؟

!

الأكثر قراءة