أخر الاخبار

صاحب مقال "زهايمر شفيق" يهاجم "عنان" ويصفه برجل يحتاج لعلاج نفسي

كتب : محمد عطيفي
سامي عنان
سامي عنان

معركة حرق كل من يحاول التفكير في الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي مستمرة، حيث عادت من جديد صحيفة الدستور المقربة من النظام لتشويه كل من يفكر في خوض الانتخابات أو تطمح لذلك تيارات معينة أو يتحدث الشعب عنه وإن لم يكن هو يرغب بذلك .

هذه المرة طالت المعركة الفريق سامي عنان، نائب رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، والذي وصفه الكاتب الصحفي محمد الباز رئيس تحرير صحيفة الدستور بالرجل الذي يحتاج لعلاج نفسي.

وكتب "الباز"، في مقال نشره بجريدته، أن الفريق سامي عنان كان يحلم دائما بكرسي وزارة الدفاع أو الرئاسة، ولكنه تلقى صدمات عنيفة، الأمر الذي أصابه بحالة نفسية شديدة..حسب تعبيره .

وأضاف في مقاله: توقَّع «عنان» أن يكون وزيرًا للدفاع، خلفًا للمشير طنطاوى، لكن في لحظة واحدة ضاعت كل أحلامه، عندما خرج من منصبه في حركة استعراضية قام بها محمد مرسي، وبدلًا من أن يلزم بيته، رضى بأن يكون مستشارًا عسكريًا للرئيس الإخوانى، ومكث أشهرًا طويلة في قصر الرئاسة، وربما كان يُمنِّى نفسه وقتها بأنه في لحظة بعينها يمكن أن يصعد إلى كرسى وزير الدفاع.

وتابع: عمل «عنان» وبقوة حتى يصبح رئيسًا، فبعد 30 يونيو التى قفز في مركبها في اللحظات الأخيرة، حاول جاهدًا أن يعمل في الشارع، وتحركت حملته الانتخابية على أكثر من مستوى، لكن في لحظة تاريخية نادرة أدرك أن طوفان عبدالفتاح السيسي لن يقف أمامه أحد، فتراجع وانسحب.

وقال: "كان يمكن لسامي عنان أن يتقاعد، يتفرغ لمتابعة الأحداث وكتابة مذكراته، وإدارة البيزنس الخاص به، لكنه لم ينس أحلامه التي تراوده، وضع قدميه في حزب سياسي، ربما يحتاج إليه في المستقبل، وهو الحزب الذي لا نسمع عنه كثيرًا ولا قليلًا، فوجود «مصر العروبة» هامشي جدًا في الشارع المصري، لكنه على أي حال يمكن أن يكون النافذة التي يتمكن منها «سامي» لأن يكون مرشحًا في انتخابات رئاسية مقبلة.

وأضاف " قد يكون من حق سامي عنان أن يرى في نفسه الرئيس المناسب لمصر، لكن هذه النظرة تخصه وحده، لسنا ملزمين بها، فليس للرجل تاريخ سياسي- ولا نعرف له إنجازات عظيمة، وحتى لم نسمعه في قليل أو كثير - يجعلنا نرى أنه يمكن أن يتولى المنصب الأهم في مصر، في ظرف هو الأخطر في تاريخها كله" ..حسب تعبيره.

وفيما يلي نص المقال الذي يتوقع أن يحدث زوبعة كبيرة :

محمد الباز يكتب: هل يحتاج سامي عنان إلى علاج نفسي؟ 

لماذا هذه الحلقات؟

اعتدت مزايدات البعض على ما أكتب، حدث هذا عندما كنت أكتب المجموعة الأولى من حلقات «الصراع على كرسي الرئيس» التي انتهيت منها في 27 فبراير الماضي، اعتبر بعضهم أن التعرض لمن يفكرون في الترشح لمنصب الرئيس في انتخابات 2018، قطع للطريق عليهم، ومحاولة إخلاء الأرض لمرشح واحد هو عبدالفتاح السيسي، وهو تهافت مهني، وسذاجة سياسية.

فإذا كنا نقر بأحقية كل من يريد الترشح للرئاسة أن يفعل ذلك، فلا يمكن لأحد أن يصادر حقنا في أن نقترب من ملفات هؤلاء المرشحين، ورصد تحركاتهم على الأرض، وقراءة ما يقولونه، والتفتيش خلف سطورهم، فمن حقنا ومن حق الشعب الذي سيكون عليه الاختيار أن يعرف مَنْ هؤلاء، كيف يفكرون؟، وفي أي اتجاه يتحركون؟، حتى إذا كان عليه أن يختار تكون لديه فكرة شبه كاملة عن هؤلاء الذين يتنافسون على صوته، فيكون اختياره صحيحًا.

ما أكتبه هنا ليس مصادرة، ولا يعني رفضًا أبدًا لترشح أحد في الانتخابات الرئاسية، وإذا فهم منه البعض أنني أكتبه تأييدًا لأحد، أو انحيازًا لأحد، فأنا لا أخفي انحيازاتي، ولا أتهرب من قناعاتي، لكني هنا أحرث الأرض التي يعتبرها البعض مجهولة، رغم أنها ليست كذلك،

أو من المفروض ألا تكون كذلك.

أعرف أن كثيرين سيشككون فيما أكتب، سيحاولون الالتفاف حوله، وهذا ما اعتدت عليه، لكن على هؤلاء أن يعرفوا شيئًا واحدًا، هو أنني أريد إدارة حوار حر ومفتوح حول مستقبل القادم إلى قصر الرئاسة، في ظرف سياسي وتاريخي حرج تعيشه مصر، وهو ظرف يجعلنا نفتح كل النوافذ، ونناقش كل الأفكار، ونفتش وراء كل الشخصيات.. نفعل ذلك بقناعة تامة بأنه لا خير فينا إن لم نقلها، ولا خير فيكم إن لم تسمعوها.

قبل أن تأخذ موقفًا سلبيًا وعنيفًا من هذا السؤال، اسمح لي أن أشرح ما يقف وراءه من دوافع.

لا أشكك في الصحة النفسية لسامي عنان إطلاقًا، على الأقل لأنه لا تتوافر لدي معلومات تقول عكس ذلك، ولو كانت لما ترددت في التصريح بها ونشرها.

لكن ما لا أستطيع إنكاره أو التنكر له، أن «عنان» تلقى صدمات عنيفة، عانى بسببها حرمانًا مركبًا، وتعاقبت عليه الإحباطات السياسية والإنسانية، ففي كل مرة يكون فيها قاب قوسين أو أدنى من تحقيق حلم له، تتداعى الدنيا من حوله، ويصبح ظهره مكشوفًا، يعاني في العراء وحده.

توقَّع «عنان» أن يكون وزيرًا للدفاع، خلفًا للمشير طنطاوي، لكن في لحظة واحدة ضاعت كل أحلامه، عندما خرج من منصبه في حركة استعراضية قام بها محمد مرسي، وبدلًا من أن يلزم بيته، رضي بأن يكون مستشارًا عسكريًا للرئيس الإخواني، ومكث أشهرًا طويلة في قصر الرئاسة، وربما كان يُمنِّي نفسه وقتها بأنه في لحظة بعينها يمكن أن يصعد إلى كرسي وزير الدفاع.

وعمل «عنان» وبقوة حتى يصبح رئيسًا، فبعد 30 يونيو التي قفز في مركبها في اللحظات الأخيرة، حاول جاهدًا أن يعمل في الشارع، وتحركت حملته الانتخابية على أكثر من مستوى، لكن في لحظة تاريخية نادرة أدرك أن طوفان عبدالفتاح السيسي لن يقف أمامه أحد، فتراجع وانسحب.

كان يمكن لسامي عنان أن يتقاعد، يتفرغ لمتابعة الأحداث وكتابة مذكراته، وإدارة البيزنس الخاص به، لكنه لم ينس أحلامه التي تراوده، وضع قدميه في حزب سياسي، ربما يحتاج إليه في المستقبل، وهو الحزب الذي لا نسمع عنه كثيرًا ولا قليلًا، فوجود «مصر العروبة» هامشي جدًا في الشارع المصري، لكنه على أي حال يمكن أن يكون النافذة التي يتمكن منها «سامي» لأن يكون مرشحًا في انتخابات رئاسية مقبلة.

قد يكون من حق سامي عنان أن يرى في نفسه الرئيس المناسب لمصر، لكن هذه النظرة تخصه وحده، لسنا ملزمين بها، فليس للرجل تاريخ سياسي- ولا نعرف له إنجازات عظيمة، وحتى لم نسمعه في قليل أو كثير - يجعلنا نرى أنه يمكن أن يتولى المنصب الأهم في مصر، في ظرف هو الأخطر في تاريخها كله.

قد تقول إن عنان لم يكن طامعًا في يوم من الأيام، بل لم يفكر في أن يرشح نفسه للرئاسة أبدًا.

وحتى تكتمل الصورة لديك، أسوق لك بعض الحكايات التي يعرف سامي عنان جيدًا أنها ترقد تحت جلده.

هذه واقعة لم يشكك فيها أحد أبدًا.

اتصل اللواء ممدوح شاهين- الذي كان عضوًا بالمجلس العسكري والمسئول عن الشئون القانونية والدستورية به - بالمستشار حاتم بجاتو الذي كان أمينًا عامًا للجنة الانتخابات الرئاسية الأولى بعد ثورة يناير، وسأله: هل يمكن أن تمد اللجنة فتح باب الترشح لفترة من الوقت؟

قال بجاتو: وما السبب؟

ردَّ شاهين: هناك أمر طارئ سأبلغك به في حينه.

لكن بجاتو قال له: لا أظن أنه في مقدورنا مد فتح باب الترشح لصالح مرشح معين، وإلا فنحن سنفقد مصداقيتنا، ومع ذلك سوف أستطلع رأي المستشار فاروق سلطان رئيس اللجنة العليا للانتخابات.

فعاجله شاهين: أحد الأحزاب سيقدم لك طلبًا بذلك.

اتصل المستشار حاتم بجاتو بالمستشار فاروق سلطان، وأبلغه بالطلب الذي حمله إليه اللواء ممدوح شاهين، فما كان من سلطان إلا أن اعتذر بقوله: «لن نستطيع مد فترة الترشيح ولو لساعة واحدة».

وبينما كانت هذه الاتصالات دائرة ووصل إلى مبنى اللجنة العليا للانتخابات رامي لكح -نائب رئيس حزب الإصلاح والتنمية- ومعه إيهاب الخولي، وقابلا حاتم بجاتو، وسألاه عن ترشيح الأحزاب، فسأل بجاتو: هل هناك نية لترشيح أحد من طرفكم؟

فردَّ رامي بصراحة: إحنا ناويين نرشح محمد أنور السادات أو عمر سليمان أو المشير طنطاوي أو الفريق سامي عنان.

قبل أن يطرح رامي لكح اسم سامي عنان، ضمن القائمة، كان قد أعد خطاب الترشح بالفعل، وحصل على موافقة سامي عنان على الترشح لمنصب رئيس الجمهورية.

اتصل مصطفى بكري بسامي عنان وسأله عن حقيقة الشائعات التي ترشحه للرئاسة، فردَّ سامي بأن رامي لكح كان موجودًا عنده في مكتبه، وعرض عليه الترشح باسم الحزب لمنصب رئيس الجمهورية، وأنه وافق على الترشح من حيث المبدأ.

في 5 أبريل 2012 وبعد الموافقة التي حصل عليها رامي لكح من سامي عنان بأن يكون مرشح حزبه في الانتخابات الرئاسية، اتصل عنان بالدكتور مصطفى الفقي، الدبلوماسي والكاتب والمفكر الكبير، وطلب منه إعداد خطاب يُلقيه بمناسبة ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية، ورغم عدم قناعة الفقي بهذه الخطوة، فإنه شجَّع عنان وبدأ في إعداد الخطاب بالفعل.

كنت قد سألت الدكتور مصطفى الفقي عن هذه الواقعة، فقال لي نصًا: دعاني الأخ رامي لكح لزيارة المقر الجديد لحزبه، الذي كان مندمجًا مع حزب أنور السادات، فوجئت، بأن المقر قصر منيف في وسط جاردن سيتي، وتحدث معي يومها في حضور إيهاب الخولي، المحامي وأمين عام الحزب، عن رغبتهما في تقديمي للترشح للرئاسة، وظل الحديث ممتدًا بيننا لعدة أيام حول هذا الموضوع، لكنني وجدت أن الأمر غير مناسب ولا داعي له.

ويكمل «الفقي» روايته: جمعني بهما موعد يوم الجمعة السابق على غلق باب الترشح، وكان محور الحديث هو فتح باب الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، وعلمت منهما لأول مرة بمشكلة حازم صلاح أبوإسماعيل بحصول والدته على الجنسية الأمريكية، وذكر لي الأخ رامي أنهم يتجهون إلى ترشيح الفريق سامي عنان لمنصب الرئيس، وأنه لا يمانع في ذلك، وبالفعل أجرى الأستاذ رامي اتصالًا بالفريق، وقال له إن معنا الدكتور مصطفى الفقي، ويمكنك أن تتحدث معه.

سأل «الفريق» الفقي عن رأيه، فقال له إن الأمر متروك لك وللمجلس العسكري، فطلب منه عنان أن يعد بيانًا باسمه لإعلان ذلك الترشح، على أن يفنِّد فيه ما نشرته صحيفة الأخبار عن عدم أحقية العسكريين في الترشح.

كانت جريدة الأخبار- التي كان يرأس تحريرها وقتها الزميل ياسر رزق- قد نشرت على صدر صفحتها الأولى عنوانًا نصه: «لا يحق للمشير أو الفريق عنان الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية».

قال عنان لـ«الفقي»: «قل في البيان» إن العسكري يسترد جميع حقوقه السياسية فور استقالته، وانتهاء علاقته بالعمل العسكري».

وفي نفس الوقت الذي كان عنان يتحدث فيه مع مصطفى الفقي، كانت شخصية عسكرية مرموقة في مكتب المستشار حاتم بجاتو بمقر اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية بمصر الجديدة.

في مكتب بجاتو سأل المسئول العسكري: هل يمكن قبول أوراق سامي عنان حال ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية؟ فقال بجاتو: بالقطع لا يمكن، فسأله المسئول العسكري: لماذا؟ فجاء الرد قاطعًا: لا يمكن قبول أوراقه إلا إذا استقال من الجيش نهائيًا، ثم إنه لابد أن يكون مقيدًا في الجداول الانتخابية، وأنت تعرف أن باب القيد في الجداول قد أُغلق منذ فترة، وبذلك لا يكون الفريق سامي عنان متمتعًا بحقوقه السياسية.

وقفت الظروف كلها ضد سامي عنان، ووجد نفسه فجأة خارج منصبه، تحطَّمت كل أحلامه.

دخل منطقة الظلال لأشهر طالت، أدى عمله في قصر محمد مرسي في هدوء تام، واكتفى بالظهور المتكرر في الحياة الاجتماعية بالمشاركة في فرح هنا أو عزاء هناك، لا أكثر ولا أقل، لكن في الأشهر الأخيرة لحكم مرسي بدأ اسمه يُطرح من جديد، حدث هذا على استحياء، فقد دفع به بعض قدامى المقاتلين الذين سعوا إلى تأسيس حزب سياسي، ووقفوا وقفة جادة ومحترمة ضد مرسي ونظامه، وقد عقدوا اجتماعًا بالفعل حضره عنان، ومن باب التأكيد على رغبتهم في ترشحه لرئاسة الجمهورية كانوا ينادونه طوال الوقت بـ«سيادة الرئيس».

تجددت الآمال في عروق سامي عنان، فها هو الشعب يثور على محمد مرسي، وها هم من يقولون له إنه يمكن أن يكون رئيسًا، أجرى مداخلات تلفزيونية عديدة، حرص خلالها على شيء واحد، هو تأكيد أن عمله إلى جوار محمد مرسي كان عملًا شرفيًا وبلا مهمات محددة، وقبل أن ينصرف من المشهد أشار إلى أنه لم يحسم أمر ترشحه للرئاسة.

تحرك سامي عنان -ولفترات طويلة- أسيرًا لحلم أن يكون رئيسًا لمصر، ويمكن أن يتعامل مع نفسه الآن على أنه أحد الذين كانوا يستحقون المنصب، لكن تم إبعاده عنه عمدًا، ولذلك فلابد أن يعتدل الميزان، ويعود الحق إلى أصحابه.

هذه الإحباطات التي أعقبت طموحات كثيرة، أورثت سامي عنان بعضًا من الخلل النفسي حتمًا، وهو ما يجعلني أتساءل عن حاجته لعلاج نفسي بالفعل؟ على الأقل حتى يسترد أمانه النفسي، فهو رجل بلا أرضية ولا شعبية، وكل ما يجعله يعتقد أنه يمكن أن ينافس أو ينال المنصب، أن هناك تحركات خارجية يمكن أن تساعد هذا المرشح أو ذاك، وهو من الآن يحلم بأن تسانده اليد الخارجية.

قد تعيب على التعرض لسامي عنان في هذه المساحة النفسية، وقد تقول إنه أعلن أنه لن يرشح نفسه، وهنا تأتي النقطة الأهم في الموضوع كله، فعلى عنان الذي يتحرك على الأرض وبقوة في اتجاه الترشح للرئاسة، أن يقول لنا بوضوح وعلانية موقفه، دون أن يترك التخمينات تلعب دورها، ثم عليه أن يفسر لنا كذلك اتصالاته المكثفة خلال الأشهر الماضية مع رجال حملة أحمد شفيق، وعليه أن يقول لنا: ماذا دار بينه وبينهم في اجتماعات مطولة، ولماذا طلب منهم أن يجهزوا أوراقهم لأنهم سيدخلون معركة عنيفة؟.

هذه أسئلة ليست محرمة، والإجابات عنها ليست محرمة أيضًا.

الحرام الكامل أن تكون هناك تحركات من سامي عنان على الأرض في اتجاه المنافسة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وينكر ذلك، وكأن الأمر يهمه وحده، أو يشغله وحده، فيا سيادة الفريق أنت مقدم على المنافسة في الانتخابات على رئاسة مصر، فعلى الأقل يجب أن تتحلى بالشجاعة الكافية لتصرح بذلك.

قد تكون حكاية سامي عنان وأحمد شفيق استوقفتك.

أعرف ذلك.

الحكاية بينهما طويلة، وتستحق أن تجعلك تنتظرها إلى غدٍ... فإلى الغد.

كان الباز شكك في مقال سابق في قدرات الفريق أحمد شفيق، المرشح الرئاسي السابق، الذهنية واتهمه بأنه مصاب بـ"الزهايمر".

وزعم أن الفريق شفيق فقد جزءا كبيرا من الذاكرة والقدرة على التركيز وأنه يتلقى علاجا مكثفا لذلك .

م.ب

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

اضف تعليق

لا توجد تعليقات على الخبر

أخبار ذات صلة

إستطلاع الرأى

هل تؤيد قرار وزير الأوقاف بمنع صلاة التراويح في رمضان بمكبرات الصوت؟

!

الأكثر قراءة