أخر الاخبار

4 طرق لتنظيم العلاقة الحميمة في رمضان.. وهذا هو الوقت المثالي لممارستها

كتب : بوابة القاهرة
العلاقة الحميمة
العلاقة الحميمة

حرمت الشريعة الاتصال الجنسي بين الزوجين طوال فترة الصيام، وبالتالي تنحصر فترة السماح به بين فترتي الغروب والفجر، ولأن فترة ما بعد الإفطار تكون مزدحمة بالواجبات الاجتماعية، فإن تنظيم مواعيد العلاقة الحميمة يصبح أكثر صعوبة من أي وقت آخر.

وفيما يلي نقدم  بعض النصائح التي يجب اعتمادها، وأخرى يجب تجنبها، علها تساعد على تنظيم حياتكم الجنسية خلال شهر رمضان.

تجنب الجنس بعد الإفطار مباشرة

لا ينصح بممارسة الجنس بعد الإفطار مباشرة؛ لأن طاقة الجسد تكون منصبة على عملية الهضم، وأي مجهود إضافي سيؤدي إلى مضاعفات صحية، ناهيك عن عدم نجاح العملية الجنسية نفسها بسبب ضعف وصول الدم إلى الجهاز التناسلي؛ ما يؤدي إلى ضعف في عملية الانتصاب؛ لذلك فالأفضل أن تكون العلاقة بعد الإفطار بساعتين أو ثلاث على الأقل.

تجنب الجنس بعد المغرب من دون إفطار، فهو من الممارسات غير المستحبة دينيًا، كما أنها مضرة نفسيًا وجسديًا، فنسبة النشاط شبه معدومة لدى الطرفين، وعليه ستكون عملية ميكانيكية سريعة لا تفاعل خلالها، كما أنها مضرة صحيًا؛ لأن الجسم يكون في حالة من الإنهاك، وبالتالي لا يستطيع تأدية النشاط الإضافي هذا بشكل جيد، خصوصًا وأن الجسم لم يتزود بالطاقة لأكثر من 15 ساعة.


يسمح بتبادل القبلات خلال فترة الصيام، شرط ألا تصبح شهوانية، وتؤدي إلى العملية الجنسية، وبالتالي إبطال الصوم، كما أن الاحتضان والقبلات الخفيفة من دون شهوة أو ملامسة مباشرة للأعضاء لا تفسد الصيام.

لكن أحكام الملامسة خلال الصيام ليست بهذه البساطة؛ إذ تتداخل عوامل عدة تجعل تطبيقها صعبًا جدًا، خصوصًا وأن جميعها مرتبط بعدم شعور أي من الطرفين بالشهوة.

وبما أن الإنسان لا يستطيع عادة التحكم بشعوره، فيفضل عدم القيام بما يؤدي إلى الشعور بالإثارة وتأجيلها لما بعد الإفطار.

اختيار الوقت المثالي

يفضل إقامة العلاقة الحميمة بعد صلاة التراويح، وذلك لأن الجسم يكون قد تمكن من إنهاء عملية الهضم، وعادت الدورة الدموية لتضخ الدماء بشكل طبيعي إلى جميع أنحاء الجسد، كما أنها تأتي بعد إكمال الزوجين لواجباتهما الدينية، وبالتالي فإنها فترة خالية من أي شعور بالذنب تجاه تقصير ما محتمل.

وخلافًا للمفهوم الشائع، لا تؤدي إلى الشعور بالإنهاك خلال نهار الصوم، بل تؤدي إلى تفريغ الكثير من الطاقة السلبية.

وعليه فإن الصائم يستقبل يومه الجديد بمزاج جيد، كما أن الحرمان من العلاقة الجنسية يؤدي إلى التوتر الموجود أصلًا بسبب إرهاق الصيام؛ ما ينعكس سلبًا على الأجواء العائلية.

لذلك فإن العلاقة الجنسية خلال شهر رمضان مفيدة للصحتين النفسية والجسدية.
ع د
م م

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

اضف تعليق

لا توجد تعليقات على الخبر

أخبار ذات صلة

إستطلاع الرأى

هل تؤيد قرار وزير الأوقاف بمنع صلاة التراويح في رمضان بمكبرات الصوت؟

!

الأكثر قراءة