أخر الاخبار

ليبيا.. الخطر يأتي من الغرب وضمها لـ"مصر" و"إعلان الحماية عليها" لحين انتهاء الفوضى ضرورة!

كتب : إبراهيم شعبان
كيف ستتخلص القاهرة من ارهاب داعش المتغلل في ليبيا الذي امتدت اثاره الى مصر
كيف ستتخلص القاهرة من ارهاب داعش المتغلل في ليبيا الذي امتدت اثاره الى مصر

مراقبون: 50 ألف عنصر داعشي أسسوا "لفرع التنظيم بليبيا" في السنوات الماضية 

استهداف الأقباط "أولوية إرهابية معلنة" لمتطرفي ليبيا.. اتضحت ملامحها منذ ذبح الـ22 قبطيًا فبراير 2015  

قال خبراء عسكريون إن مصر تأخرت جدًا في ملاحقة "الإرهابيين"، وخصوصًا الفارّين من داعش في سوريا والعراق، والمؤسسين للفرع الجديد منه خلال السنوات الأخيرة.

وأشاروا لـ"بوابة القاهرة" إلى أنه -وعلى مدى الثلاث سنوات الأخيرة- كبرت "الخلية الإرهابية الليبية" بما فيه الكفاية، وأصبحت مهددة لمصر ولدول الجوار.

وشددوا على أن القوات المسلحة المصرية ببدء استهدافها "معسكرات الإرهاب الداعشية" في ليبيا، بدأت تسير على الطريق الصحيح.

والواقع أن مذبحة المنيا التي راح ضحيتها نحو 55 قبطيًا ما بين قتيل ومصاب نُفذت في الصعيد، لكن "بوصلة توجيهها" جاءت من ليبيا.

وأوضحوا أن "باب الإرهاب" في ليبيا أصبح مفتوحًا للغاية، وما لم تتحرك مصر في خطوات متصلة، ليس فقط لمساندة الجيش الوطني الليبي ولا لقيادة عمليات المصالحة السياسية بين الأطراف الليبية المختلفة، وإنما بالاستهداف المباشر للمعسكرات الإرهابية "الداعشية" في درنة وغيرها من المدن الليبية المنفلتة، فإن الثمن سيكون فادحًا على مصر.

إرهابيو ليبيا يستهدفون أقباط مصر منذ 2015 

وقال الخبراء إن استهداف إرهابيي ليبيا "للأقباط في مصر" واضح تمامًا منذ ذبح أكثر من 22 قبطيًا من المسيحيين الذين كانوا يعملون هناك قبل عامين ونصف.

بما يشير إلى أن "استهداف أقباط مصر" في عمليات إرهابية موجهة ضد القاهرة "أولوية إرهابية أولى".

يأتي هذا فيما كشفت تقارير مختلفة أن عدد عناصر داعش في ليبيا وبعد الفوضي التي دبت فيها بعد سقوط نظام العقيد معمر القذافي، يتراوح ما بين 30-50 ألف عنصر داعشي يتوزوعون على فصائل وحكومات ليبية مختلفة.

ويعتبرون القوة الضاربة للتنظيم الآن، وبعد الضربات العنيفة التي تعرض لها ولا يزال في سوريا والعراق.
داعش ليبيا.. قنبلة زمنية مضبوطة على مؤشر القاهرة!

وقالوا إن "داعش" في ليبيا قنبلة زمنية مضبوطة على مؤشر القاهرة، لأنها أصبحت معقلًا للعديد من الفارين من الإرهابيين من مصر وغيرها من البلاد العربية.

ولفتوا إلى أن ما هو مشابه للحالة المصرية، يجري في سوريا والعراق، فهناك تحالف دولي وجهات عديدة تضرب في البلدين لمحاصرة خطر الإرهاب.

في نفس الوقت طالبوا مصر بألا تبتعد سياسيًا عن الملف الليبي، فهناك قناعة لدى العديد من الأطراف السياسية الليبية أن داعش دخيل عليهم، وكلهم يتبرأون منه ويرونه أجندة أجنبية موجهة من أراضيهم، وهو ما يمكن البناء عليه.

فيكون هناك تقارب سياسي لإنهاء الفوضي، بمشاركة مختلف الأطراف، وبالتوازي ضربات عسكرية وملاحقات أمنية لضرب معسكراتهم المنتشرة في مناطق شتى من ليبيا.

ضرب معاقل الإرهاب في درنة 

وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة قد أعلنت أن الضربات الجوية التي نفذتها مصر ضد معاقل الإرهاب في مدينة "درنة" الليبية مازالت مستمرة.

ونشرت لقطات مصورة للضربات الجوية مصحوبة ببيان جاء فيه: "إنه بناء على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبعد التنسيق والتدقيق الكامل لكافة المعلومات والبيانات، قامت قواتنا الجوية أمس بتنفيذ ضربة جوية مركزة ضد تجمعات من العناصر الإرهابية بالأراضي الليبية بعد التأكد من اشتراكهم في التخطيط والتنفيذ للحادث الإرهابي الغادر الذي وقع أمس بمحافظة المنيا، وما زالت العملية مستمرة حتى الآن".

يأتي هذا فيما أكد العقيد تامر الرفاعي -المتحدث العسكري للقوات المسلحة- أن القوات الجوية استهدفت معسكرات للعناصر الإرهابية داخل الأراضي الليبية، ردًا على العملية الإرهابية التي حدثت أمس في بالمنيا.

واستهدفت الضربة الجوية 6 تمركزات للعناصر الإرهابية بالمنطقة الشرقية الليبية.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد قال في كلمة له أمس، الجمعة، بعد  اجتماع عقده مع القيادات الأمنية والعسكرية لمتابعة تداعيات هجوم المنيا: "إن القوات الجوية المصرية وجهت ضربة جوية مركزة داخل العمق الليبي استهدفت تنظيمات مدعومة من داعش، ردًا على حادث المنيا الإرهابي".

فيما أوضحت مصادر ليبية أن الضربات الجوية المصرية في درنة استهدفت موقعين في الحجاج، و3 أخري بالمدخل الغربي ومعقل آخر للإرهابيين في البحر مقابل شركة الجبل سابقًا.

فيما كشفت مصادر أمنية "مصرية" أن التحقيقات المبدئية كشفت أن حادث المنيا الإرهابي نفذه 10 ملثمين ، قدموا من ليبيا عبر أحد المدقات الجبلية التي تربط محافظتي المنيا والفيوم بالصحراء الليبية، وإنهم ربما عادوا إلى حيث أتوا بعد ارتكابهم جريمتهم الإرهابية الخسيسة.

كما كشفت المصادر أن الطريق الذي وقع به الحادث -ويربط بين بني سويف والمنيا وأسيوط- مؤمن بشكل جيد، وتنتشر به الأكمنة الشرطية الثابتة والمتحركة، وهو الأمر الذي يرجح أن الجناة قدموا من ليبيا.

كما كشفت أن حركة الأتوبيسات التي تُقِل مواطنين أقباطًا قادمين من محافظتي بني سويف والفيوم، لزيارة أديرة المنيا، هو أمر معتاد، وثابت ويجري صباح كل يوم جمعة، حيث تستقبل أديرة المنيا زوارها من أقباط بني سويف والفيوم الذين يقضون يومًا كاملًا فى المنيا، قبل أن يعودوا لمحافظاتهم.

ولافتة إلى أن مجموعات قتالية من القوات الخاصة، شرعت في مداهمة المناطق الجبلية المتاخمة لموقع الحادث، يرافقها خبراء من الأدلة الجنائية والأمن الوطني، بحثًا عن أي أدلة تقود أجهزة الأمن إلى هوية الجناة، وأن عملية تمشيط واسعة، تجري بالجبل الغربي، بدءًا من حدود محافظة بني سويف مع المنيا، مرورًا بمحافظة أسيوط وحتى محافظة سوهاج. 

وإزاء هذا الوضع، فإن إعلان الحماية المصرية الكاملة للأراضي الليبية، ومتابعة مصر خطوات الاتفاق السياسي وعمليات طرد الإرهابيين ومواجهتهم في ليبيا أصبح ضرورة للأمن القومي المصري.


أ.ع
م م

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

اضف تعليق

تعليقات (1)

1

بواسطة: أعتقد

بتاريخ: الأحد، 28 مايو 2017 12:22 ص

أعتقد أنه يوجد عميل أعطي تفاصيل الرحلة للإرهابيين

أخبار ذات صلة

إستطلاع الرأى

هل تؤيد قرار وزير الأوقاف بمنع صلاة التراويح في رمضان بمكبرات الصوت؟

!

الأكثر قراءة