أخر الاخبار

ميريل لينش: استمرار الرياح المعاكسة للاقتصاد السعودي

كتب : وكالات
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أظهرت بيانات البنك المركزي السعودي، أن الأصول الأجنبية للبنك انخفضت في أبريل مع زيادة اقتراض الحكومة من الخارج، مما يشير إلى أن الرياض تجلب الأموال إلى المملكة لإعادة تعبئة خزائنها بعد تضررها بفعل تراجع أسعار النفط.

فقد تراجع صافى الأصول الأجنبية السعودية دون 500 مليار دولار في أبريل لأول مرة منذ 2011، حتى بعدما جمعت المملكة 9 مليارات دولار من أول بيع دولي لسندات إسلامية.

من جانبه، قالت هيئة النقد العربي السعودي، كما يعرف البنك المركزي، إن صافى الأصول الأجنبية هبط بمقدار 8.5 مليار دولار، مقارنة بالشهر الماضي إلى حوالي 493 مليار دولار، وهى أدنى نسبة منذ 2011، وهو ما يجعل إجمالي التراجع العام الجاري 36 مليار دولار.

وقال محمد أبوباشا، اقتصادى فى مجموعة "إى إف جى هيرميس" بالقاهرة، لوكالة أنباء "بلومبرج"، إنه لا يرى أي سبب لهذا التراجع الكبير، خاصة عند الأخذ فى الحسبان مبيعات الصكوك، مضيفاً أنه فى حال عدم أخذ الصكوك فى الحسبان، لا يزال تراجع الاحتياطيات ضخماً.

وتراجعت الاحتياطيات الأجنبية السعودية من أعلى مستوى وصلت إليه عند 730 مليار دولار فى 2014، بعد تراجع أسعار البترول، ما دفع صندوق النقد الدولى للتحذير من أن المملكة قد تستنزف أصولها المالية لدعم الإنفاق خلال خمس سنوات، ومنذ ذلك الحين شرعت السلطات السعودية فى تنفيذ خطة لإصلاح الاقتصاد، وضبط أوضاع المالية العامة.

ومع ذلك، حيرت وتيرة تراجع الاحتياطيات العام الجارى الاقتصاديين الذين لا يرون ارتفاعاً ملحوظاً فى الإنفاق الحكومي، ما يزيد التكهنات بأن الهبوط ناتج عن هروب رؤوس الأموال وتكاليف حرب المملكة فى اليمن.

وأوضحت الوكالة حسب بيانات صندوق النقد الدولي، أن المملكة لا تزال تمتلك واحداً من أعلى الاحتياطيات في العالم، كما أنها تتمتع بأدنى مستوى للديون فى الشرق الأوسط، مقارنة بالناتج المحلى الإجمالي.

وقالت مونيكا مالك، خبيرة اقتصادية فى بنك أبوظبى التجارى، إن بيانات البنك المركزى تظهر أن بعض الأموال التى تم جمعها من صكوك أضيفت إلى ودائع الحكومة فى البنك المركزى والمصارف التجارية.

وأوضحت أن حقيقة أن الحكومة وضعت أموالاً فى هذه الحسابات تشير إلى أنها تخطط لرفع الإنفاق مستقبلاً.

وقال حوتان يازهر، مدير الأسواق الحدودية فى بنك أوف أمريكا ميريل لينش، فى مقابلة على تليفزيون بلومبرج، إن البنك الأمريكى يتوقع استمرار مواجهة الاقتصاد السعودى رياحاً معاكسة، وأن تشهد المملكة نمواً منخفضاً العام الجارى.

وتوقع اقتصاديون وفقاً لمسح أجرته "بلومبرج" أن يتباطأ الاقتصاد السعودى إلى 0.6% العام الجارى من 1.1% فى 2016.

وتابع أن الشيء الجيد هو أن الحكومة السعودية تطبق الكثير من التغييرات الجديدة والجديرة.
//إ.م

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

اضف تعليق

لا توجد تعليقات على الخبر

أخبار ذات صلة

إستطلاع الرأى

هل تؤيد قرار وزير الأوقاف بمنع صلاة التراويح في رمضان بمكبرات الصوت؟

!

الأكثر قراءة